ننشر اعترافات المحامي المتهم بحيازة طائرة تجسس تصور النساء عاريات ليلًا فى القليوبية

ننشر اعترافات المحامي المتهم بحيازة طائرة تجسس تصور النساء عاريات ليلًا فى القليوبية
كشفت التحقيقات التى باشرتها النيابة العامة فى القليوبية، عن تفاصيل استخدام محامي لطائرة بغرض التجسس على جيرانه وتصوير النساء وهم عرايا ليلًا، حيث كان يقوم المهتم بتسيير الطائرة على منازل جيرانه.

وقال المهتم ويدعى “ص”، عمره 30 عامًا، إنه طلب الطائرة من صديق له ورفض ذكر اسمه فى تحقيقات النيابة، مؤكدًا أنه غرضه من اقتناء الطائرة كان اللعب ولم يقصد تصوير السيدات كما قيل عنه.

وأضاف المتهم خلال مثوله أمام النيابة، أن الطائرة ظلت معه لمدة 10 أيام، وأنه كان يقف بها فى الليل على سطح منزله فقط، نافيًا قيامه بتشغيل الطائرة للتصوير، فقررت النيابة حبس المتهم 15 يومًا على ذمة التحقيقات، والتحفظ على الطائرة المستخدمة، مع استكمال التحريات.

فيما طالب الأهالي بكارت الميموري الخاص بالكاميرا المضبوطة داخل طائرة خشية أن يقوم المتهم محتفظ بفيديوهات تخص سيدات القرية التى يسكن فيها.

تفاصيل الواقعة
وفى وقت سابق أمرت النيابة العامة بمحافظة القليوبية، بحبس محامي قام بالتجسس على جيرانه من خلال كاميرا مثبتة في طائرة قام المتهم بتركيبها، إلا أن الأجهزة الأمنية كشفت لغز الواقعة، وألقت القبض عليه.

كانت البداية عندما ورد عدد من البلاغات باستخدام طائرة صغيرة للتجسس، وتصوير السيدات وهن نائمات بملابس نومهم، كما ورد بلاغ من مواطن عثر على الطائرة ببلكونة شقته فى مدينة بنها.

وعلى الفور بدأت الأجهزة الأمنية، بمحافظة القليوبية، بفحص الطائرة لمعرفة مصدرها، وتبين أن محامي يقوم بالتجسس على جيرانه ليلًا باستخدام الطائرة، حيث تمر على شبابيك وبلكونات المنازل للتصوير.

وتبين من التحريات الأولية، أن المحامي يقوم باستخدامها للتجسس على السيدات وهن نائمات ليلا، فتم التحفظ على الطائرة المتستخدمة لفحص ما فيها، كما تم حبس المتهم على ذمة التحقيقات التي تجريها النيابة العامة.



محضر من ضحيتين جدد ضد مركز تجميل مصر الجديدة بعد تصويرهما عاريات

وفي ذات السايق، حررت سيدة تدعى “شيماء عبدالعزيز”، تعمل في مركز تجميل وسنتر طبي بمنطقة مصر الجديدة، محضرًا بقسم شرطة مصر الجديدة ضد إدارة المركز، بسبب قيامهم بتصوير المترددات على المركز وبعض العاملات عاريات، عن طريق وضع كاميرا هاتف موبايل في حمام السيدات.

وأضافت، أنها أخذت الهاتف واتجهت إلى إدارة المركز كي تروي لهم ما حدث، فوعدتها الإدارة باتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد هذا الشخص.

وأكدت، أن الفيديوهات التي تم تصويرها تتضمن بعض الفتيات عاريات تمامًا، فضلا عن فيديوهات تم تصويرها في غرف الكشف بالسنتر، تم تصويرها من كدرات مختلفة، موضحة: “كان حاطط الموبيل ورا السخان في الحمام”.

وتابعت، أنها ذهبت إلى الدكتور الذي تعمل معه بالسنتر ويدعى “ح.ع”، وشريك في السنتر، تروي له ما حدث فأخذ منها الموبيل كي يتأكد من صحة هذه الفديوهات، وطلب منها أن تترك الهاتف لكي يتم عرضه على ملاك السنتر ” م.ع” و “ش.ع”، وبعد عدة أيام طلبت منه الهاتف إلا أنه قال لها: “انسي الموضوع ده أنا كسرت الموبيل 100 حتة”، الأمر الذي دفعها لترك العمل خاصة وأن الإدارة هددتها بعمل محضر ضدها بسرقة عهدة المركز إذا تحدثت في هذا الموضوع مرة أخرى.

جديد قسم : أخبارالحوادث

إرسال تعليق

ملحوظة : مشاركتك لهذا الخبر عبر اي موقع تواصل من المواقع السابقة تعطيك نقطة للدخول فى سحب يومي على موقع الحياة للفوز بجوائز قيمه .. قم بمشاركة هذا الخبر الان وادخل السحب وتنقل بين المواضيع التالية.