"شاكوش" ينهي حياة أردني على يد أسرة بعد استدراجه لـ"ليلة حمراء"

"شاكوش" ينهي حياة أردني على يد أسرة بعد استدراجه لـ"ليلة حمراء"
لم يحتمل إلحاحه، وإصراره لرد "الفلوس اللي عليه"، لجأ إلى زوجته وابنته لمساعدته على الخروج من ورطته، مع اقتراح تلو الآخر، اتفقوا على إغرائه 

واستدراجه للتخلص منه، لم يكتفوا بذلك بل ختموا جريمتهم بسرقة المجني عليه وإخفاء جثته داخل "بطانية" وإلقائها على طريق صحراوي، لينهي "شاكوش" حياة شاب أردني حضر إلى القاهرة لمواصلة عمله في تصدير الفاكهة

تفاصيل الجريمة كشفت عنها المتهمتين -الزوجة والابنة- في أثناء مثولهما أمام نيابة أكتوبر أول، لإعلانهما بقرار إحالتهم للمحاكمة أمام محكمة الجنايات، بتهمة القتل العمد المقترنة بالسرقة، وأرسل ملف القضية إلى محكمة استئناف القاهرة، لتحديد جلسة محاكمة للمتهمين.

تفاصيل القضية التي انتهت بضبط المتهمين، جاءت طبقًا لما ورد في محضر الشرطة وتحقيقات النيابة، ببلاغ من عمال بشركة "المقاولين العرب"، يفيد بعثورهم على جثة "ملفوفة في بطانية" بمنطقة صحراوية، تلقاه المقدم إسلام المهداوي رئيس مباحث أكتوبر أول، وانتقلت قوة أمنية إلى مكان الواقعة.

تبين من خلال الفحص المبدئي، أنَّ الجثة لشاب في العقد الثالث من عمره، وأنَّه مهشم الرأس ومكبل اليدين والقدمين، وليس معه أي أوراق شخصية أو بيانات تقود القوات لتحديد هويته.

وأُخطر اللواء محمد عبدالتواب نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، بتفاصيل الجريمة، وجرى تشكيل فريق بحث وتحر لكشف ملابسات الواقعة، وجاءت خطة البحث بفحص بلاغات التغيب، مناقشة رواد المنطقة، وفحص الكاميرات القريبة من مكان العثور على الجثة لبيان عما إذا كانت التقطت صور للجناة في أثناء إلقاء الجثة من عدمه.

بدأ فريق البحث في تنفيذ خطة البحث، وفي أثناء استجواب القوات لعدد من الشهود، حضرت النيابة العامة وناظرت جثة المجني عليه، وقررت عرضها على الطب الشرعي لتشريحها لبيان أسباب الوفاة، وطلبت تحريات المباحث وضبط وإحضار الجاني.

وعقب انتهاء النيابة العامة، توصلت القوات في أثناء فحص بلاغات التغيب إلى ورود بلاغ من تاجر سوري يفيد بتلقيه اتصالًا من صديقه تاجر فاكهة أردني الجنسية، يفيد بتغيب ابنه -شاب في العقد الثاني من عمره- وجرى اقتياده للتعرف على الجثة وعندما شاهدها تعرف عليه، وأخبر الضباط أنَّ الشاب يحمل جنسية عربية، وأنَّه نجل تاجر فاكهة يدعى "جمعة"، وأنه يتردد على مصر كثيرًا نظرا لكونه يصدّر الفاكهة إلى عدد من الدول، وأنَّ نجله الضحية "فخر"، حضر منذ عدة أيام إلى القاهرة.

عقب الانتهاء من مناقشة مقدم بلاغ التغيب، بدأ فريق المباحث في تتبع هاتف المجني عليه، وتبين أنَّه داخل أحد محلات منطقة أكتوبر، وجرى استجواب مالك المحل وأقر أنَّه اشتراه من حارس عقار تقطن به زوجته، وأدلى بالبيانات المسجلة بالعقد، وتبين أنَّ حارس العقار كان يعمل لدى والد المجني عليه وتربطه به علاقة صداقة، وأن الضحية كان يقيم في شقة بجوار غرفته بالعقار الذي يعمل فيه قبل مقتله بأيام.

وباستئذان النيابة العامة، انطلقت قوة من المباحث وتمكنت من ضبط المتهم، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة، وقال إنَّه "قتل الضحية بسبب طلب الأخير منه مبلغ 6 آلاف جنيه كان اقترضها من والده، وعندما أصرّ في طلب النقود قتله بالاشتراك مع زوجته وابنته القاصر".

ذكر في محضر الشرطة، أنَّ المتهم اعترف بتفاصيل الجريمة أنه "طلب من المجني عليه الحضور للإقامة معه في شقة مجاورة له وترك الفندق الذي يقيم فيه وبالفعل حضر المجني عليه".

وأضاف المتهم في اعترافه، أنه "اتفق مع زوجته وابنته على مغازلة الضحية وعرض لقاء جنسي عليه مقابل التنازل عن المبلغ المالي، وفي أثناء ذلك يرتكبون جريمتهم، وبالفعل حضر المتهم وفي يده (شاكوش)"، وهشم رأس الضحية وسرق هاتفه المحمول ومبلغ 600 دولار كانت بحوزته.

جديد قسم : أخبارالحوادث

إرسال تعليق

ملحوظة : مشاركتك لهذا الخبر عبر اي موقع تواصل من المواقع السابقة تعطيك نقطة للدخول فى سحب يومي على موقع الحياة للفوز بجوائز قيمه .. قم بمشاركة هذا الخبر الان وادخل السحب وتنقل بين المواضيع التالية.