تفاصيل مقتل "عروس عذراء" على يد عائلتها لشكهم في سلوكها بإمبابة

تفاصيل مقتل "عروس عذراء" على يد عائلتها لشكهم في سلوكها بإمبابة
اقتادت أجهزة الأمن بالجيزة، صباح اليوم الأربعاء، شاب وعمه، لمحكمة شمال الجيزة، وتم عرضهما على نيابة الحوادث، لإعلانهما بقرار إحالتهما للمحاكمة الجنائية 

أمام محكمة الجنايات، بتهمة القتل العمد، لشقيقة الأول، بعدما شك في سلوكها عقب هروبها قبل زفافها بـ3 أيام، مما دفعهما لتعذيبها حتي الموت داخل إحدى الشقق السكنية بمنطقة إمبابة، قبل 5 أشهر من الآن.

وفي شقة بالطابق الثاني بعقار تحت الإنشاء بمنطقة المنيرة بإمبابة، ارتكب المتهمان جريمتهما بتعذيب المجني عليها 20 سنة، لمدة 3 ساعات حتى لفظت أنفاسها الأخيرة لشكهما في سلوكها.

وشرح المتهمان تفاصيل الجريمة أثناء مثوالهما أمام فريق من نيابة حوادث شمال الجيزة، أثناء إعلانهما بقرار إحالتهما للمحاكمة الجنائية العاجلة أمام محكمة الجنايات.
وذكرت تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية أن شقيق الفتاة وعمها استدرجها بمكان سكنهما بمنطقة الوراق، إلى أحد الشقق السكنية في إمبابة، وعذبها الاثنان صعقا بالكهرباء وبالعصا حتى لفظت أنفاسها الأخيرة بعد قرابة 3 ساعات من التعذيب لشكهما في سلوكها.
وجاء في التحريات والتحقيقات، أن الفتاة تغيبت 3 أيام عن المنزل قبل زفافها بـ24 ساعة، ما دفع شقيقها وعمها للشك في سلوكها وقتلوها، أما تقرير الطب الشرعي فأثبت أن الضحية "عذراء".
ما حدث داخل شقة إمبابة، كشفت عنه تحريات المباحث التي جرت تحت إشراف اللواء دكتور مصطفى شحاتة مساعد أول وزير الداخلية لأمن الجيزة، واللواء رضا العمدة مدير الإدارة العامة للمباحث، وجاءت أن بداية الواقعة، ورود بلاغ من مستشفى إمبابة، إلى قسم الشرطة بوصول فتاة في العقد الثاني من عمرها جثة هامدة إلى المستشفى.
وذكرت التحريات والتحقيقات أنه عقب تلقي البلاغ، انتقلت قوة من المباحث، تحت إشراف اللواء محمد عبدالتواب نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، والعميد عمرو طلعت رئيس المباحث الجنائية لقطاع شمال الجيزة، إلى مكان الواقعة، وتبين أن الفتاة مصابة بكدمات وسحجات وآثار تعذيب "صعق بالكهرباء"، وأنها لفظت أنفاسها الأخيرة قبل وصولها المستشفى.
وجاء في تحريات وتحقيقات المباحث، أنه عقب معاينة الجثة، انتقلت النيابة العامة وناظرت الجثة، وقررت تشريحها لبيان أسباب الوفاة، وأجرى المقدم محمد ربيع رئيس مباحث قسم شرطة إمبابة تحريات حول الواقعة، وتبين أن الفتاة مقيمة في منطقة الوراق، وأن من أحضر جثتها إلى المستشفى هو شقيقها وعمها، وأخبرا إدارة المستشفى أنها لفظت أنفاسها الأخيرة، بعد تعرضها للصعق الكهربائي من الغسالة.
وبمناقشة عدد من أفراد الأسرة، قالوا إن الفتاة "عروس"، وأنه يوم وفاتها أمس الأربعاء كان موعد زفافها على نجل عمها، وتغيبت عن المنزل لمدة 3 أيام.
جرى استئذان النيابة العامة لمناقشة شقيق الضحية وعمه المشتبه فيهما بارتكاب الواقعة، بعدما أشار التقرير المبدئي لتعرض الفتاة للتعذيب، ووجود كدمات وسحجات في مختلف أنحاء جسدها، وجرى ضبطهما ومناقشتهما، قال عمها: "أيوه إحنا كنا بنشك فيها، غابت عن البيت 3 أيام، أخدناها في شقة فاضية في إمبابة عشان نأدبها.. فماتت في إيدينا.. كنت شاكك أن مشيها بطال كانت هتجوز ابني.. وطلعت في الأخر عذراء".
ما جاء على لسان عم الضحية، أقر به شقيقها، والذي اعترف بقتلها بالصعق الكهربائي والعصا شكا في سلوكها لغيابها عن المنزل.

جديد قسم : أخبارالحوادث

إرسال تعليق

ملحوظة : مشاركتك لهذا الخبر عبر اي موقع تواصل من المواقع السابقة تعطيك نقطة للدخول فى سحب يومي على موقع الحياة للفوز بجوائز قيمه .. قم بمشاركة هذا الخبر الان وادخل السحب وتنقل بين المواضيع التالية.