-->

"حنان" تطلب الطلاق بعد أسبوع من الزفاف: "أقرع وشكله يخوف"

"كان دايما لابس كاب وطول الوقت بيوهمني إنه ميعرفش يمشي من غيره، وفي الفرح لبس باروكة، وكان بيتعمد ما أشوفش شعره، لحد بعد الفرح بأسبوع فوجئت أنه أقرع وشكله يخوف، خدعني بلبس الكاب، واللي يخدعني بحقيقة شعره يخدعني طول حياتي، وأنا 

استحالة أكمل حياة اتبنت على الخداع"، بهذه العبارات سردت "حنان.ا.ي"، البالغة من العمر 19 عاماً، قصتها مع زواج لم يدم سوى 8 أيام أمام الأخصائية الاجتماعية بمحكمة الأسرة، طالبة إقامة دعوى طلاق للضرر، رافضة أي محاولات للصلح.

وقالت الفتاة الصغيرة، خلال تواجدها بمكتب تسوية النزاعات بمحكمة الأسرة: "تقدم لخطبتي شاب من إحدى القرى المجاورة، يعمل نجارًا ولديه ورشة نجارة، ووافق أهلي على الخطبة لأنه ميسور الحال، وبعد أقل من 4 أشهر تمت مراسم الزفاف، طوال الشهور الأربعة، كان يرتدي الكاب فوق رأسه طيلة الوقت، وعندما طالبته بنزعه قال إنه تعود عليه ولا يستطع الاستغناء عنه، وفي الفرح 

كان يرتدي باروكة دون أن اعلم، وبعد الفرح بنحو 8 أيام دخلت الغرفة فوجدته دون شعر فخوفت من شكله وصرخت إلا أنه لحقنى وسرد أنه أقرع وكان يرتدي الكاب طوال الوقت ليخبئ ذلك، وأنه ورث الصلع عن والده رحمة الله عليه، ولم يجد له حلاً، وتقدم لخطبة 3 فتيات قبلي ولم يوافقن عليه بسبب الصلع فقرر ارتداء الكاب وعدم التخلي عنه أو إبلاغي خشية من رفضي".

وأضافت الزوجة: "لم أستطع رؤيته بهذا المنظر المخيف، فما بُني على باطل فهو باطل.. والله أعلم مخبي عني إيه تاني وناوي يخدعني بإيه كمان، مفروض كان قالي وسابلي الاختيار، لبس باروكة يوم الفرح وأوهمنى، وأنا مش هكمل حياتي معاه لأنها بدأت بكدب وخداع، لأنه بالطبع سيكون كذابًا مخادعًا ولن أثق به مرة أخرى".

ورفعت الزوجة العشرينية دعوى طلاق للضرر، قائلة: "حظى عثر فى الحياة، كنت مستنية أتجوز وأعيش حياة هادية زي كل البنات، لكن الهدوء راح بعد أيام قليلة، ورجعت بيت أهلي وطلبت الطلاق لكنه رفض خوفًا من كلام الناس، فوجئت لإقامة دعوى رافضة أي صلح".

جديد قسم : أخبارالحوادث

إرسال تعليق

ملحوظة : مشاركتك لهذا الخبر عبر اي موقع تواصل من المواقع السابقة تعطيك نقطة للدخول فى سحب يومي على موقع الحياة للفوز بجوائز قيمه .. قم بمشاركة هذا الخبر الان وادخل السحب وتنقل بين المواضيع التالية.