-->

بدأت الشرطة في مناقشة والدهما الذي أقر فى بداية المناقشة أنه ليس له أي خلافات أو خصومة مع أحد

بدأت الشرطة في مناقشة والدهما الذي أقر فى بداية المناقشة أنه ليس له أي خلافات أو خصومة مع أحد
بعد مرور 48 ساعة على واقعة العثور على طفلين "توأم"، في ترعة قرية البلاشون، التابعة لمركز شرطة بلبيس، توصل ضباط قطاع الأمن العام، بالتنسيق مع إدارة البحث 

الجنائي بالشرقية، تحت إشراف اللواء علاء الدين سليم مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، إلى أن وراء المشتبه فيه هو شقيق الضحايا من "الأب"، قتلهما خنقا وألقى بجثههما في الترعة وفر هاربا بسبب الحقد والغيرة من الضحايا نظرا للمعاملة الحسنة من الأب تجاههم ومعاملته السيئة له.

ما حدث خلال الـ48 ساعات، من الفحص والتحريات وتحريات المباحث، وتحقيقات النيابة العامة، وأقوال والد الطفلين واعترافات المتهم وشهود العيان، جاءت كالتالي:

- العثور على جثث التوأم "محمد وكريم":
كانت عقارب الساعة تشير إلى الـ11 ظهر أمس الأول، حينما فوجئ أهالي قرية البلاشون، بظهور جثث لطفلين طافية على المياه في ترعة القرية، انتشلوهما وتبين أنهما "محمد وشقيقه التوأم كريم"، وهما طفلي عامل يدعي "حسن .ع" 45 سنة عامل بمصنع غاز ومقيم في القرية، اتصل أحد سكان القرية بوالد الطفل الذي حضر من عمله وفوجئ بالكارثة، وتقدم ببلاغ إلى مركز شرطة بلبيس، وأخطر رئيس مباحث المركز، اللواء جرير مصطفى مساعد وزير الداخلية ومدير أمن الشرقية، بتفاصيل البلاغ، وما هي الا دقائق وانتقلت قوة من المباحث، تحت إشراف اللواء محمد والي مدير مباحث المديرية إلى مكان الواقعة.

بدأت القوات في مناقشة والدهما الذي أقر فى بداية المناقشة أنه ليس له أي خلافات أو خصومة مع أحد وأنه فوجئ بقتل أطفاله التوأم من زوجته الثانية، ولم يتهم أحدا بالتسبب في قتلهما، بينما كانت المباحث منتشرة في محيط مسرح الجريمة، حضر فريق من النيابة العامة، تحت إشراف المستشار محمد القاضي، المحامي العام الأول لنيابات جنوب الشرقية، وبدأ في إجراء مناظرة لـ"جثث الأطفال"، وتبين وجود أثار خنق بالرقبة، ما يشير إلى أن هناك شبهة جنائية، وعرضت النيابة الطفلين على الطب الشرعي لتشريحهما لبيان أسباب الوفاة، وطلبت استدعاء والد الضحايا لمناقشته حول ملابسات الواقعة، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة.

- "الابن الأكبر".
بعد مرور 48 ساعة على الجريمة، توصلت القوات تحت إشراف اللواء علاء الدين سليم، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، إلى أن المشتبه فيه هو شاب في العقد الثاني من عمره يدعى "حسام"، "شقيق الطفلين من الأب"، بعدما رصدت القوات مشاهدات له بصحبة الطفلين، قبل عثور أهالي القرية على جثثهما بفترة زمنية، وتم استئذان النيابة العامة، لضبط المشتبه فيه ومناقشته حول ملابسات الواقعة.

انطلقت مأمورية من المباحث تحت إشراف اللواء جرير مصطفى مدير مساعد وزير الداخلية، مدير أمن الشرقية، إلى مسكن الشاب المشتبه فيه، وتم ضبطه، واقتياده إلى مركز الشرطة وبدأت القوات فى مناقشته حول الاتهامات المنسوبة إليه، وتم مواجهته بما جاء على لسان عدد من الشهود بأنه تم مشاهدته مع الطفلين قبل العثور على جثثهما.

وجاء فى محضر الشرطة أن الشاب اعترف بتفاصيل جريمة قتل الطفلين بسبب الغيرة منهما وأن والده كان يميزهمها في المعاملة ويفرق بينهما في المعاملة، ما دفعه لارتكاب جريمته قائلا: "اللي حصل إن والدي اتجوز على أمي، ومراته التانية خلفت محمد وكريم توأم وبدأ يهتم بيهم ويفرق في المعاملة بينا، كان دائما يعاملني وحش، قررت أقتلهم علشان ارتاح من المعاملة دي، استدرجت كل واحد لوحده وخنقت محمد الأول، وبعدين خنقت كريم، وشلت الجثث ورمتها في الترعة، ورجعت عالبيت أدور مع أبويا والناس في القرية عليهم، عشان محدش يشك فيا، بس ده كل اللي حصل".

- حبس قاتل "التوأم":
عقب تسجيل اعترافات المتهم في محضر الشرطة، تم إحالته للنيابة، وباشرت نيابة جنوب الشرقية، تحت إشراف المستشار محمد القاضي، المحامي العام الأول لنيابات جنوب الشرقية التحقيق في الواقعة، وسجلت اعترافات للمتهم أثناء تمثيل الجريمة، وأصدرت النيابة قرارا بحبسه لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد، وطلبت النيابة تحريات المباحث حول الواقعة، ولاتزال التحقيقات مستمرة.

جديد قسم : أخبارالحوادث

إرسال تعليق

ملحوظة : مشاركتك لهذا الخبر عبر اي موقع تواصل من المواقع السابقة تعطيك نقطة للدخول فى سحب يومي على موقع الحياة للفوز بجوائز قيمه .. قم بمشاركة هذا الخبر الان وادخل السحب وتنقل بين المواضيع التالية.