-->

"اغتصب مراتي وصورها".. قصة بائع مزّق جسد شقيقه وسط الشارع -(صور)

"اغتصب مراتي وصورها".. قصة بائع مزّق جسد شقيقه وسط الشارع -(صور)
لم يدرِ رزق محمد أن استضافته زوجة شقيقه "سامي" في منزله، بعدما قابلها مطرودةً برفقة طفليها منتصف ليل الخميس الماضي- ستؤدي إلى خلافٍ جديد ينتهي بقتله على يد شقيقه، بعدما اتهمته الزوجة بمعاشرتها جنسيًا.

داخل محل صغير بحارة سكة الشابوري في الدرب الأحمر، يعيش "رزق" رفقة زوجته سماح وطفلهما البالغ من العمر 3 سنوات، وأمامه "فاترينة سجائر" يساعده ربحها في الإنفاق على عائلته. وعلى بُعد 300 متر يسكن شقيقه سامي (المتهم) رفقة زوجته وطفليهما، ويعمل في بيع السجائر أيضًا.
قبل 3 سنوات، كانت الأمور على ما يرام بين الشقيقين حتى تزوج المتهم من "هدى"؛ دأبت الثلاثينية على تحريض زوجها ضد شقيقه "رزق"، فطالبته بإخراجه من "محل سكنه"، لأنه ملك والدتهما، وبالتالي فهو يملك جزءًا فيه ما تسبب في عدة شجارات بين الاثنين تنتهي بتدخل الأم، تروي هبة محمد، شقيقة المجني عليه لمصراوي.
مع حبس المتهم سامي بقضية حيازة مواد مخدرة، بدأ "رزق" التردد على زوجة شقيقه للاطمئنان عليها وإعطائها أموالًا تساعدها في الإنفاق على طفليها (سنة، و3 سنوات).
في ذاك الوقت لاحظت شقيقتهما توطد العلاقة بين المجني عليه وزوجة شقيقه في غيابه، فسألتها "إيه الحكاية اللي بينكو؟"، لتردّ زوجة المحبوس: "أخوكي عجبني.. واستدرجته في غياب جوزي".
خرج "سامي" من محبسه بعد نحو 6 أشهر، انتابه الشك تجاه زوجته وعلاقتها بشقيقه، بالإضافة لكثرة خروجها من المنزل في غيابه، فتشاجر معها عدة مرات، وطردها من البيت، ثم يعود لمصالحتها مرة أخرى.
منتصف ليل الخميس قبل الماضي، عاد المتهم إلى منزله، فلم يجد زوجته "هدى"، اتصل عليها غاضبًا "إنتي فين؟"، فردَّت "كنت بزور أهلي وجاية"، ما إن وطئت الزوجة بقدمها المنزل، انهال عليها ضربًا وطردها، مهددًا: "لو روحتي عند أهلك مش هيحصلك كويس"، فاتجهت إلى الجلوس في الشارع أمام منزل شقيق زوجها "رزق"، فاستضافها للمبيت مع زوجته.
"الشاي دا فيه حاجة مش مظبوطة"، اتهمت "هدى" في صباح يوم الجمعة "رزق" وزوجته سماح بوضع المخدر لها في "الشاي" والاعتداء عليها جنسيًا وتصويرها فيديو في أوضاع مخلة، فهرولت إلى قسم الدرب الأحمر وحررت محضرًا بالواقعة، وفق سماح زوجة المجني عليه لمصراوي.
عادت "هدى" إلى زوجها سامي "إلحقني أخوك اغتصبني وصورني فيديو".
فهرول المتهم "سامي" إلى حارة الشابوري؛ حيث يسكن شقيقه؛ الظلام يعم المكان إلا قليلًا، المحلات أغلقت أبوابها، فما إن رآه رمى عليه "كيس شطة" للسيطرة عليه، ثم استل "سنجة" وطعنه عدة مرات في أماكن متفرقة من جسده، حاول المجني عليه الهرب، لكن خارت قواه، وسقط غارقًا في دمائه وسط الشارع.
ظلَّ المتهم يهدد كل من يقترب من الضحية لمحاولة إسعافه، فأصاب زوجة المجني عليه بطعنات في القدم، وفرَّ هاربًا من مكان الحادث حتى ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليه.
وكشفت مناظرة النيابة لجثة المجني عليه أنه مصاب عدة طعنات في الرأس، لكن طعنة غائرة في الفخذ تسببت في قطع الشريان الرئيسي المغذي للدم تسببت في وفاته، وتحفظت النيابة على سلاحي الجريمة "مطواة وكزلك".
واعترف المتهم في تحقيقات النيابة بقتل شقيقه، قائلًا إن زوجته أخبرته أن شقيقه عاكسها عدة مرات وأنه خدرها واعتدى عليها جنسيًا أثناء بياتها لديهم قبل الحادث بيوم مرددًا: "انتقمت لشرفي".
وقرر قاضي المعارضات بمحكمة جنوب القاهرة، تجديد حبس المتهم سامي محمد 15 يومًا على ذمة التحقيقات في اتهامه بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وحيازة سلاح أبيض بدون ترخيص.

جديد قسم : أخبارالحوادث

إرسال تعليق

ملحوظة : مشاركتك لهذا الخبر عبر اي موقع تواصل من المواقع السابقة تعطيك نقطة للدخول فى سحب يومي على موقع الحياة للفوز بجوائز قيمه .. قم بمشاركة هذا الخبر الان وادخل السحب وتنقل بين المواضيع التالية.