-->

واقعة أول مرة تحدث بالصعيد

تسيطر عادة الأخذ بالثأر على قرى وربوع الصعيد نوعًا من التقاليد الموروثة منذ القدم، ولكن تلك العادة التى تسببت فى سفك بحور دماء أول مرة بالصعيد سائق يرفض الثأر ويحتكم للقضاء   واستمرار القتل والنزاعات، تخلى عنها "طلعت ندا محمد" 48 سنة، 

سائق من أحد سكان قرية بني عقبة بمركز ببا فى محافظة بني سويف، إذ رفض السير فى طريق الشيطان وقتل النفس، بعدما اشترك اثنان من أبناء عمه، ووالدهما فى التعدى عليه وقتل شقيقه عقب مشاجرة بين الطرفين بسبب قطعة أرض بالصحراء، وقعت أحداثها 

منذ 3 سنوات، فمنذ ذلك الوقت رفض "طلعت" الأخذ بالثأر وانتظر الحكم العادل، الذى انتصر له، وتم الحكم على المتهمين الثلاثة بالإعدام. وكشفت تحقيقات القضية أن الواقعة تعود لخلاف سابق بين "طلعت ندا" شقيق "ياسر ندا" المجني عليه، وعمه وابنيه على أثر تشاجرهم على قطعة أرض بالصحراء.وتبين من أقوال الشهود أنهم شاهدوا مشاجرة بين المتهمين والمجني عليه "ياسر"، وحال محاولتهم فضها، باغت المتهم الأول المجني عليه بضربة على رأسه بسلاح أبيض كان بحوزته "بلطة حديدية" وكان برفقته باقى المتهمين يشدون من أزره ويعتدون على المتوفى قاصدين قتله، ثم لاذوا بالفرار.وقال طلعت لـ"التحرير": "أنا أنتظر حكم القضاء على الرغم من عاداتنا فى الصعيد وتحريض الكثير إياي على الأخذ بالثأر من عمي، ولكن قلت لهم: لازم نتغلب على العادات والتقاليد الغلط، وإن الدولة فيها قانون وكده كده مصيرهم الحتمي هو الإعدام، واللى أتمنى تنفيذه النهارده قبل بكرة".

جديد قسم : أخبارالحوادث

إرسال تعليق

ملحوظة : مشاركتك لهذا الخبر عبر اي موقع تواصل من المواقع السابقة تعطيك نقطة للدخول فى سحب يومي على موقع الحياة للفوز بجوائز قيمه .. قم بمشاركة هذا الخبر الان وادخل السحب وتنقل بين المواضيع التالية.