أمرأة من جهنم.. خانت زوجها وأقنعته بقتل عشيقها.. والنهاية جثة بلا رأس

أمرأة من جهنم.. خانت زوجها وأقنعته بقتل عشيقها.. والنهاية جثة بلا رأس
لم تترك "سمية" صاحبة الـ٣٣ عاما بابا للشيطان إلا وطرقته، وكأنها امرأة أتت من جهنم، واختلطت دماءها بكل حرام، واكتسبت أفكارها من الأبالسة بني جنسها، لترسم معالم جرائمها المتتالية بكل قسوة ووحشية.

كعادة هؤلاء كل ما فكرت فيه "سمية" هو نفسها وملذاتها، لم تعبأ لزوجها ولا لبيتها وتعرفت على شخص يدعى "أحمد"، صاحب محل، توطدت علاقتهما سريعا، 

واستطاعت أن تنسج شباكها حول الرجل بسرعة، وبعدها كانا سويا في فراش واحد يغترفان من الرذيلة ما استطاعا.

مرت الأيام سريعا وأحست سمية أنها زهدت لعبتها، وقررت أنها لا تريد علاقتها مع أحمد، وطلبت منه أن يبتعد عنها، لكن الرجل لم يستطع، حاول معها بشتى الطرق لكنها رفضت، إلى أن استخدم ورقته الأخيرة لعله يكسب كل شيء.

هدد أحمد عشيقته بنشر المقاطع واللقطات المصورة لهما معا في أوضاع جنسية على الملأ، إذا لم تعد له مرة أخرى، لم يكن يعلم العشيق أنه بتهديد هذا وضع المسمار الأخير في نعشه.

أثارت تهديدات الرجل غضب عشيقته، لتقرر حينها الانتقام منه بكل قوة، عادت لزوجها وروت له ما حدث، دموعها انسابت بشدة، لتوهم الزوج بندمها وأسفها على خيانته، وأكدت له أنه سندها ونصيرها ويجب عليه أن ينتقم لها ولشرفه ممن دنسه، وحتى لا تنشر المقاطع المصورة وتصير سيرته على كل لسان؛ استطاعت الزوجة ببساطة خداع الزوج، وبثت تفاصيل خطتها المسمومة في عقله، واستدرجت شقيقها لمساعدته وبدأوا في التنفيذ.

بدورها اتصلت سمية بعشيقها وأبدت ندمها الشديد على ما اقترفت، وأنها كانت تختبر غلاوتها عنده، وأكدت أن زوجها سيغيب عن منزله في ذلك اليوم، وإنها تنتظره ليتبادلا الحب.

تحرك العشيق المخدوع بكل خفة تعلو على وجهه ابتسامة ظفر بلهاء، وتوجه لشقة عشيقته، دخل الشقة ليفاجأ بوجود عشيقته وزوجها وشقيقها، انهالوا عليه بالضرب والطعن حتى فارق الحياة، وبكل وحشية ذبحوا الرجل، وفصلوا رأسه عن جسده، تركوا جسده بصالة الشقة وأدخلوا الرأس إلى إحدى الغرف، لكن الزوج وزوجته وشقيقها لم يستطيعوا أن يتموا مهمتهم حتى النهاية فتركوا الوضع بالشقة على ما هو عليه وفروا هاربين.

أما "رشا" زوجة العشيق فتعجبت لغياب زوجها على غير عادته، تفقدت محل عمله فلم تجده وسألت الجيران عنه لكن دون طائل، وكان الأرض شقت وابتلعته، حينها توجهت لقسم الشرطة لتحرير بلاغا بغياب زوجها.

وبالتحري عن "أحمد" وتتبع هاتفه المحمول تبين أنه بشقة سكنية في منطقة الوراق، وأنه على علاقة بسيدة تدعى سمية مقيمة بتلك الشقة.

وبعد استئذان النيابة العامة، داهمت قوة أمنية الشقة السكنية وكانت المفاجأة بالعثور على أثار دماء أمام الباب، وبدخول الشقة عثر على جسد أحمد في الصالة و٣ سكاكين، وعثر على رأسه بإحدى الغرف.

جديد قسم : أخبارالحوادث

إرسال تعليق

ملحوظة : مشاركتك لهذا الخبر عبر اي موقع تواصل من المواقع السابقة تعطيك نقطة للدخول فى سحب يومي على موقع الحياة للفوز بجوائز قيمه .. قم بمشاركة هذا الخبر الان وادخل السحب وتنقل بين المواضيع التالية.