-->

«خان العيش والملح».. عامل الشرقية يخطف صديقه ويحبسه في منزل بالمرج.. يطلب فدية نصف مليون جنيه.. ذبحه بعد إبلاغ أسرته الشرطة.. يضع جثته داخل جوال ويلقيها أسفل الدائري.. والأمن يضبطه خلال ساعات (صور)

«خان العيش والملح».. عامل الشرقية يخطف صديقه ويحبسه في منزل بالمرج.. يطلب فدية نصف مليون جنيه.. ذبحه بعد إبلاغ أسرته الشرطة.. يضع جثته داخل جوال ويلقيها أسفل الدائري.. والأمن يضبطه خلال ساعات (صور)
جريمة يشعة شهدتها منطقة المرج شرق القاهرة، عندما عثر الأهالي على جثة شاب مذبوح داخل جوال أسفل كوبرى الدائرى، وتبين أن وراء ارتكاب الواقعة زميل الشاب، بعد استدراجه من مسقط رأسهما بمنطقة منيا القمح بالشرقية، إلى شقة في المرج، وطلب فدية من أسرته وعندما علم إنهم أبلغوا الشرطة ذبحه خوفا من افتضاح أمره، ثم فر هاربا إلى أن سقط في قبضة الأجهزة الأمنية وتم ضبطه وإحالته للنيابة للتحقيق.


العيش والملح
«خان العيش والملح».. اعتاد "ياسين" شاب في العقد الثالث من عمره، أن يخرج مع صديقه "عاطف" ويجلسان لساعات طويلة عقب الانتهاء من عملهما بشركة تجهيز مكاتب ومحال، بأحد المقاهي يتبادلان المواقف الضاحكة، ويلعبان «دومينو» حتى الساعات الأولى من الليل، ليذهب بعدها كل منهما إلى منزله.
الصداقة
نشأ "ياسين" في أسرة ميسورة الحال، بخلاف صديقه "عاطف" الذي يعاني من ظروف مادية صعبة، ويحاول "ياسين" مساعدة صديقه بقدر الإمكان، وفى يوم طلب المجني عليه من المتهم الحضور إلى منزله لتناول العشاء سويا، وأثناء تناولهما العشاء مع الأسرة وتبادل الكلمات تبين للمتهم أن الأسرة تحتكم على مبالغ مالية كبيرة، وهنا الصديق الغادر أهداه تفكيره إلى ارتكاب جريمته سارحا في كيفية تنفيذها كأنه لم يكن جالسا معهم، حتى إن لاحظت الأسرة سرحانه وجلوسه بينهما جسدا دون روح.
خطة شيطانية
غادر المتهم منزل صديقة وتوجه إلى منزله وظل الليل كله يفكر ويحقد على صديقة الميسور الحال، مقارنة بظروفه المادية والديون التي تطارده من يوم إلى آخر، واستمر في تفكيره حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الثانى، وفجأة خطرت بباله خطة شيطانية باختطاف صديقة وطلب فدية مالية مقابل إطلاق سراحه، لينهى عشرة العمر وسنوات الألفة والحب بينهما بوسوسة شيطان.
طلب فدية 
في اليوم الثانى عقب الانتهاء من عمله طلب المتهم من صديقة التوجه معه إلى القاهرة لمقابلة أحد أقاربه المقيم بمنطقة المرج للحصول منه على مبالغ مالية، وبالفعل توجه الضحية معه، وعند دخوله الشقة بادر الجاني بتقييد صديقه ووضع لاصقا على فمه حتى لا يصدر صوتا، ثم أخذ هاتفه وأخطر أسرته هاتفيًا بخطف ابنهم مغيرا في صوته حتى لا يشكون به، مطالبا بدفع فدية نصف مليون جنيه، لإعادته مرة أخرى سالما، ووجه لهم تهديدا بعدم إبلاغ الشرطة، لكن الأسرة خافت على نجلها فأبلغوا الشرطة.
شخص مجهول
توجه المتهم إلى منزل المجنى عليه للسؤال عنه، فأخبرته الأسرة بأن شخص مجهول خطف نجلهما وطلب فدية مقابل إطلاق سراحه، فتغيرت ملامحه وكأنه مش مصدق كلامهم حتى إنه ظل يصرخ ليبعد الشبهات عنه، وأثناء حديثه معهم علم بأنهم أخبروا الشرطة، فجن جنونه، وتركهم بحجة أنه مرتبط بمواعيد، وعندما وصل منزله اتصل هاتفيا بهم، مشددا أنه حظرهم عدم إبلاغ الشرطة، وأنه سوف يتخلص من نجلهم.



ذبح صديقه
وعقب هذه المكالمة توجه إلى منطقة المرج بالقاهرة، وذبح صديقه خوفا من افتضاح أمره، ثم أحضر جوالا ووضعه بداخله، واستقل توك توك ثم توجه إلى الدائرى، ثم ألقى الشوال أسفل كوبرى الدائري وفر هاربا، إلى أن سقط في قبضة الأجهزة الأمنية.

الواقعة
البداية عندما تلقى قسم شرطة المرج، بلاغا من الأهالي يفيد العثور على جثة شاب مذبوح داخل جوال أسفل كوبري الدائري بدائرة القسم، على الفور انتقل رجال المباحث إلى مكان الواقعة، وبالفحص تبين الجثة لشاب "ياسين.ك" 24 سنة، يعمل بشركة تجهيز مكاتب ومحال، مقيم قرية الصنافين التابعة لمركز منيا القمح، وأنه محرر محضر باختطافه من قبل مجهول ومطالبتهم فدية مالية تقدر بنصف مليون جنيه مقابل إطلاق سراحه، تم نقل الجثة إلى المشرحة.

التحريات
وكشفت التحريات الأولية أن وراء ارتكاب الواقعة صديقه "عاطف ك" 38 سنة، عامل تركيبات، بعد يقينه بأن أسرته تملك مالًا يمكنه مفاوضتهم عليه، وأن المتهم ذبحه بعد علمه بتدخل الشرطة لمحاولة إنقاذه، ثم وضعه داخل جوال وإلقائها تحت كوبري الدائري بالمرج.

بتقنين الإجراءات وإعداد الأكمنة تمكن رجال مباحث القاهرة بالتنسيق مع مديرية أمن الشرقية، من القبض على المتهم، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة.

تحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق التي أمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.

جديد قسم : أخبارالحوادث

إرسال تعليق

ملحوظة : مشاركتك لهذا الخبر عبر اي موقع تواصل من المواقع السابقة تعطيك نقطة للدخول فى سحب يومي على موقع الحياة للفوز بجوائز قيمه .. قم بمشاركة هذا الخبر الان وادخل السحب وتنقل بين المواضيع التالية.