بعد 480 يوما من ضبطهما.. الجنايات تسدل الستار بمقتل طفلة على يد عمها وابنته.. الضحية شاهدتهما في وضع مخل..

بعد 480 يوما من ضبطهما.. الجنايات تسدل الستار بمقتل طفلة على يد عمها وابنته.. الضحية شاهدتهما في وضع مخل..
بعد مرور 480 يوما على أبشع جريمة شهدتها منطقة الحسينية بالشرقية، عندما تجرد عامل وابنته من مشاعرهما الإنسانية، وانتزعت من قلوبهما الرحمة، بقتل ابنة شقيقه 

التي لم يتجاوز عمرها الـ4 سنوات، بعد مشاهدتها لهما في علاقة محرمة داخل منزلهما، قضت محكمة الجنايات بالإعدام شنقا للمتهمين.

بداية الواقعة
تعود تفاصيل الواقعة إلى يوم الأحد 17 ديسمبر من عام 2017، عندما تغيبت الطفلة "دنيا" التي لم يتجاوز عمرها الـ4 سنوات، عن منزلها في جزيرة عليوة بمنطقة الحسينية في محافظة الشرقية، وظل الأهالي يبحثون عنها أكثر من 10 ساعات حتى منتصف الليل، ليجدوها ملقاة على الأرض مفارقة الحياة.

جثة الطفلة
اتصل أحد الأهالي برجال مباحث مركز شرطة الحسينية، وأبلغهم بالعثور على جثة طفلة، كانت متغيبة من منتصف اليوم، على الفور انتقل رجال المباحث لمكان العثور على الجثة، وبالفحص تبين أن الطفلة مجردة من قطرها الذهبي ولا توجد بها أي إصابات بالجسد، وتم نقل الجثة للمشرحة.

تم تشكيل فريق بحث وتحرى لكشف غموض وملابسات الواقعة والاستماع لأقوال شهود العيان والجيران وأسرتها، وتبين أنهم شاهدوا الطفلة مع ابنة عمها "أسماء م." 20 سنة، قبل اختفائها بساعات.

طوبة الفراخ
تم استدعاء ابنة عم المجنى عليها لسماع أقوالها، وأثناء التحقيق لاحظ رجال المباحث عليها حالة ارتباك وتوتر وتضارب في أقوالها، واستمر التحقيق معها أكثر من 5 ساعات حتى اعترفت بأن وفاة الطفلة قضاء وقدر، قائلة: «كنت باهش الفراخ، وجيت أحدفها بالطوب، وقعت طوبة على دماغ "دنيا"، وسقطت على الأرض مفارقة الحياة، "ومكنش قصدى أموتها".

وأضافت أنها أخذت حلقها وألقته في الحمام، حتى تصبح الجريمة بهدف السرقة وإبعاد أي شبهة ضدها، وبعرضها على النيابة العامة أمرت بحبسها 4 أيام على ذمة التحقيقات، كما استعجلت تقرير الصفة التشريحية لبيان سبب الوفاة.

معاشرة الأزواج
كشف تقرير الطب الشرعي، وجود "زرقان" حول رقبتها، ما يُرجح وفاتها جنائيًا باختناق، وتمت مواجهة المتهمة بالتقرير، وبالتضييق عليها فجرت مفاجأة جديدة في الواقعة، قائلة: "كان والدي يعاشرني معاشرة الأزواج منذ فترة، ويوم الواقعة كانت الطفلة نائمة في الغرفة بالمنزل، وعندما استيقظت شاهدت والدى يعاشرني بالغرفة المجاورة لها، خفنا أن تكشف سرنا لوالديها، فقام والدي بخنقها".

الفضيحة
وأضافت المتهمة، أنها اتفقت مع والدها على التخلص من الجثة بطريقة لا يشتبه بهما أحد، فأخذت حلقها وألقته في الحمام ثم ألقى والدها الجثة في الشارع، حتى يبدو أن الواقعة ارتُكبت بهدف السرقة.

بتقنين الإجراءات وإعداد الأكمنة، تمكن رجال المباحث بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، من ضبط عم المجني عليها، وبمواجهته بأقوال ابنته أيدها وقال إنه عاشر ابنته، وإن طفلة شقيقه شاهدتهما في وضع مخل داخل غرفة النوم فتخلص منها خوفا من الفضيحة.

الإعدام
وقررت النيابة إحالتهما إلى جنايات الزقازيق بالشرقية، التي قضت برئاسة المستشار مختار ماضي، وعضوية المستشارين محمد ناجي، وإيهاب كمال، بمعاقبتهما بالإعدام شنقا.

جديد قسم : أخبارالحوادث

إرسال تعليق

ملحوظة : مشاركتك لهذا الخبر عبر اي موقع تواصل من المواقع السابقة تعطيك نقطة للدخول فى سحب يومي على موقع الحياة للفوز بجوائز قيمه .. قم بمشاركة هذا الخبر الان وادخل السحب وتنقل بين المواضيع التالية.