-->

مُنقذ حادث محطة مصر: لم أتلق أى اتصال من الدولة ولا انتظر تكريمات

مُنقذ حادث محطة مصر: لم أتلق أى اتصال من الدولة ولا انتظر تكريمات
قال وليد مرضي حسن، عامل في شركة الوطنية لخدمات ركاب قطارات النوم، وبطل حادث انفجار وحريق محطة مصر اليوم، إنه لا ينتظر تكريم من أي جهة، متابعًا:”أنا ما عملتش غير اللي عليا، ومش عاوز تكريم من حد”.


وعن تلقيه أي اتصالات من المسئولين، أكد بطل حادث انفجار وحريق محطة مصر، أن جميع الاتصالات كان من المنظمات البعيدة عن الدولة، وأنه لا ينتظر شكر من أي شخص أو مؤسسة، “اتعرض عليا فلوس بس أنا الحمد لله مش محتاج حاجة من حد”.
وتابع وليد: انقذت مع زملائى وقمت بإطفاء من 7 إلى 10 مواطنين، موضحًا أنه يقوم ببيع المياه على الرصيف، وتفاجئ بالانفجار، وفور وقوعه حاولوا إنقاذ المواطنين.
وأوضح “مرضي”، أن الانفجار وقع في الساعة التاسعة والنصف صباحًا، متابعًا: “الناس ماتت أمامنا على الرصيف، وماقدرناش نعملها حاجة، وده أكتر حاجة أثرت فينا”.

ولفت إلى أن أحد زملائهم في العمل مفقود حتى الآن، ولم يجدوه في المستشفيات، متابعًا: “مش عايز أصرح بأنه ممكن يكون مات تحت الجرار”.
وأشار إلى أنه يعمل في المحطة منذ 17 عامًا، مضيفًا أن الإسعاف والمطافي وصلوا في وقت سريع، ولكن عدد المصابين كان كثيرًا، لافتًا إلى أن النيران لم تستغرق 5 دقائق، ولكنها التهمت المواطنين بسرعة.

ونشب حريق هائل داخل محطة مصر، إثر اصطدام أحد جرارات القطارات بالصدادة الحديدية الموجودة على رصيف 6 بعد خروجه عن القضبان، ما أدى إلى انفجار “تنك البنزين”، وأسفر عن اشتعال النيران في الجرار والعربة الأولى والثانية بالقطار.
وأخلت قوات الأمن المحطة من الركاب ومنعت الدخول إليها، وقررت السكك الحديدية إيقاف حركة القطارات بمحطة مصر، وذلك تزامنًا مع وصول نحو 20 سيارة إطفاء للسيطرة على الحريق، الذي أسفر عن وقوع عدد من الوفيات والإصابات فضلًا عن تفحم عدد من الجثث.

ووجه الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، بتوفير أقصى مستويات الرعاية للمصابين، والوقوف على الأسباب الرئيسية للحادث، فيما وصل هشام عرفات وزير النقل، واللواء خالد عبدالعال محافظ القاهرة إلى محطة سكك حديد مصر؛ لتفقد موقع الحريق، كما انتقل فريق من النيابة العامة إلى مكان الحريق لإجراء معاينة تصويرية ومناقشة عدد من شهود العيان وتفريغ الكاميرات.

أصدرت النيابة العامة، بيانًا، منذ قليل بشأن استكمال التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في حادث انفجار وحريق محطة مصر صباح اليوم، بمحطة سكك حديد مصر، بميدان رمسيس.

وتبين من التحقيقات، أن الجرار رقم 2310، مرتكب حادث انفجار وحريق محطة مصر، أثناء سيره إلى مكان التخزين، تقابل مع الجرار رقم 2305، أثناء دورانه على خط مجاور عكس الاتجاه، مما أدى إلى تشابكهما، وحال ذلك دون استمرار سير الجرار مرتكب الحادث.

جديد قسم : أخبارالحوادث

إرسال تعليق

ملحوظة : مشاركتك لهذا الخبر عبر اي موقع تواصل من المواقع السابقة تعطيك نقطة للدخول فى سحب يومي على موقع الحياة للفوز بجوائز قيمه .. قم بمشاركة هذا الخبر الان وادخل السحب وتنقل بين المواضيع التالية.