مفاجأة.. ترامب دبر لإنقلاب في السعودية




أثارت تسريبات كتاب لـ"مايكل وولف" الذي احتوى على اعترافات خطيرة لمستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقال مايكل بانون عاصفة في واشنطن، بعد أن فجر قنبلة من العيار الثقيل تكشف كيف دعمت امريكا ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وكيف أوصلته لعرش المملكة.

سرب جوناثان ليمير، مراسل وكالة "أسيوشيتد برس" الأمريكية في البيت الأبيض، اقتباسا زعم إنه من مقتطفات كتاب "النار والغضب: فى بيت ترامب الأبيض" المنتظر صدوره الثلاثاء المقبل.

ووفقاً لتسريبات "بانون" عن "ترامب"، أكد أن الرئيس الأمريكي قال لأصدقاء المقربين منه: "إن امريكا لعبت دورا في وصول محمد بن سلمان لمنصب ولي العهد"، حيث قام "ترامب" وصهره جاريد كوشنير بهندسة انقلاب بالسعودية.

وواصل "بانون" تصريحاته نقلا عن لسان "ترامب" الذي قال لأصدقائه: "لقد قمنا بوضع رجلنا محمد بن سلمان في هرم السلطة في السعودية".

وكتب الصحفي الأمريكي تغريدة على "تويتر" يقول فيها "إن الكتاب أورد أن الرئيس الأمريكي أخبر أصدقاءه أنه هندَس انقلابا في السعودية مع صهره جاريد كوشنر، وذلك بعد تولي محمد بن سلمان منصب ولي العهد في المملكة العربية السعودية. وأضاف في تغريدته أن ترامب "قال: لقد وضعنا رجلنا في القمة".

كانت السعودية نفت حدوث "انقلاب ناعم" على ولي العهد السابق الأمير، محمد بن نايف، مؤكدة أن التنازل عن للأمير، محمد بن سلمان، كانت "بموافقة الجميع". وذلك ردا على ما زعمته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، وأطلقت عليه "ما دار في ليلة 20 يونيو ، التي أطاح فيها الأمير محمد بن سلمان بابن عمه الأمير محمد بن نايف من ولاية العهد في السعودية"

وتحدث الكاتب الأمريكي "مايكل وولف" في كتابه عن تفاصيل من داخل البيت الأبيض، بعد إجراء أكثر من 200 مقابلة مع مسؤولين أمريكيين أبرزهم المستشار السابق لترامب "ستيف بانون".

وكان بانون شغل سابقا منصب كبير مستشاري الرئيس دونالد ترامب للشؤون الاستراتيجية، مما أتاح له التواصل مباشرة مع الرئيس الأمريكي، وأمكن رصد تأثيره في بعض القرارات الرئيسية التي اتخذها ترامب.

كما أدخله ترامب في مجلس الأمن القومي منذ 28 يناير 2017، ولاحقًا عزله عن المجلس في أبريل 2017، وأبقى عليه مساعدا للرئيس، وأخفق دوره البارز في الفترة الأخيرة.

وهدد محامو الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، باتخاذ إجراء قانوني ضد بانون، متهمين إياه بتشويه الرئيس، وقال المحامون في رسالتهم إن بانون انتهك واجب التحفظ المنصوص عليه في عقد العمل، عندما تحدث عن ترامب وعائلته، و"سرب معلومات سرية" وأدلى بتصريحات للكاتب وولف فيها "استهزاء وتشهير" بالرئيس وأفراد عائلته.

وبحسب "BBC" تضمن الكتاب تصريحات مدوية من بينها أن: فريق حملة ترامب كانوا مصدومين ومذعورين بعد فوزه في الانتخابات، زوجته ميلانيا كانت تبكي ليلة التصويت، ترامب كان غاضبا من أن كبار النجوم قاطعوا حفل تنصيبه، الرئيس الجديد "وجد البيت الأبيض مزعجا ومخيفا بعض الشيء"،ابنته إيفانكا كانت تخطط مع زوجها جيرد كوشنر "لتصبح أول رئيسة للولايات المتحدة"، وكانت إيفانكا تسخر من تسريحة شعر والدها.

وتضمن الكتاب أيضا مزاعم أن رئيس الوزراء البريطاني السابق، توني بلير، قال لترامب في اجتماع بينهما في فبراير إن المخابرات البريطانية ربما تجسست عليه وعلى حملته الانتخابية، حسب تقرير نشرته صحيفة التايمز،وقالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض إن الكتاب ملئ بـ "الشهادات الزائفة والمضللة".

يبلغ ماكل وولف من العمر 64 عاما، وهو كاتب سابق بمجلة نيويورك ومجلة فانيتي فير، وأصدر ترجمة عن حياة مليادير الإعلام روبرت مردوخ، ويعتقد أنه اعتمد في تأليف كتابه على حوارات أجراها مع 200 شخص.

ووفقاً لتسريبات "بانون" عن "ترامب"، أكد أن الرئيس الأمريكي قال لأصدقاء المقربين منه: "إن امريكا لعبت دورا في وصول محمد بن سلمان لمنصب ولي العهد"، حيث قام "ترامب" وصهره جاريد كوشنير بهندسة انقلاب بالسعودية.

وواصل "بانون" تصريحاته نقلا عن لسان "ترامب" الذي قال لأصدقائه: "لقد قمنا بوضع رجلنا محمد بن سلمان في هرم السلطة في السعودية".

وكتب الصحفي الأمريكي تغريدة على "تويتر" يقول فيها "إن الكتاب أورد أن الرئيس الأمريكي أخبر أصدقاءه أنه هندَس انقلابا في السعودية مع صهره جاريد كوشنر، وذلك بعد تولي محمد بن سلمان منصب ولي العهد في المملكة العربية السعودية. وأضاف في تغريدته أن ترامب "قال: لقد وضعنا رجلنا في القمة".

كانت السعودية نفت حدوث "انقلاب ناعم" على ولي العهد السابق الأمير، محمد بن نايف، مؤكدة أن التنازل عن للأمير، محمد بن سلمان، كانت "بموافقة الجميع". وذلك ردا على ما زعمته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، وأطلقت عليه "ما دار في ليلة 20 يونيو ، التي أطاح فيها الأمير محمد بن سلمان بابن عمه الأمير محمد بن نايف من ولاية العهد في السعودية"

وتحدث الكاتب الأمريكي "مايكل وولف" في كتابه عن تفاصيل من داخل البيت الأبيض، بعد إجراء أكثر من 200 مقابلة مع مسؤولين أمريكيين أبرزهم المستشار السابق لترامب "ستيف بانون".

وكان بانون شغل سابقا منصب كبير مستشاري الرئيس دونالد ترامب للشؤون الاستراتيجية، مما أتاح له التواصل مباشرة مع الرئيس الأمريكي، وأمكن رصد تأثيره في بعض القرارات الرئيسية التي اتخذها ترامب.

كما أدخله ترامب في مجلس الأمن القومي منذ 28 يناير 2017، ولاحقًا عزله عن المجلس في أبريل 2017، وأبقى عليه مساعدا للرئيس، وأخفق دوره البارز في الفترة الأخيرة.

وهدد محامو الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، باتخاذ إجراء قانوني ضد بانون، متهمين إياه بتشويه الرئيس، وقال المحامون في رسالتهم إن بانون انتهك واجب التحفظ المنصوص عليه في عقد العمل، عندما تحدث عن ترامب وعائلته، و"سرب معلومات سرية" وأدلى بتصريحات للكاتب وولف فيها "استهزاء وتشهير" بالرئيس وأفراد عائلته.

وبحسب "BBC" تضمن الكتاب تصريحات مدوية من بينها أن: فريق حملة ترامب كانوا مصدومين ومذعورين بعد فوزه في الانتخابات، زوجته ميلانيا كانت تبكي ليلة التصويت، ترامب كان غاضبا من أن كبار النجوم قاطعوا حفل تنصيبه، الرئيس الجديد "وجد البيت الأبيض مزعجا ومخيفا بعض الشيء"،ابنته إيفانكا كانت تخطط مع زوجها جيرد كوشنر "لتصبح أول رئيسة للولايات المتحدة"، وكانت إيفانكا تسخر من تسريحة شعر والدها.

وتضمن الكتاب أيضا مزاعم أن رئيس الوزراء البريطاني السابق، توني بلير، قال لترامب في اجتماع بينهما في فبراير إن المخابرات البريطانية ربما تجسست عليه وعلى حملته الانتخابية، حسب تقرير نشرته صحيفة التايمز،وقالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض إن الكتاب ملئ بـ "الشهادات الزائفة والمضللة".

يبلغ ماكل وولف من العمر 64 عاما، وهو كاتب سابق بمجلة نيويورك ومجلة فانيتي فير، وأصدر ترجمة عن حياة مليادير الإعلام روبرت مردوخ، ويعتقد أنه اعتمد في تأليف كتابه على حوارات أجراها مع 200 شخص.

جديد قسم : أخبار عالمية

إرسال تعليق

ملحوظة : مشاركتك لهذا الخبر عبر اي موقع تواصل من المواقع السابقة تعطيك نقطة للدخول فى سحب يومي على موقع الحياة للفوز بجوائز قيمه .. قم بمشاركة هذا الخبر الان وادخل السحب وتنقل بين المواضيع التالية.