13 معلومة عن المصري «صانع أفلام هوليوود»: من أعماله «الجميلة والوحش» و«هاري بوتر» و«سبايدر مان»




من منا لم يشاهد أحد أفلام ديزني أو بيكسلر؟ كثيرًا ما شاهدناها وأبهرتنا، سواء بقصتها أو بمؤثراتها المميزة، ولكن ما لا نعرفه أن بعض هذه المؤثرات شارك في صناعتها شاب مصري، يُدعى محمد علي إبراهيم، الذي ترك بصمته الخاصة على الكثير من الأفلام التي نشاهدها دائمًا.
وفي هذا التقرير، يرصد «المصري لايت» أهم 13 معلومة عن حياة محمد علي، الشاب «صانع أفلام هوليوود» كما يلقبونه، بحسب حوارات أجريت معه في Egyptian streets، وstepfeed.
13. ولد في مصر عام 1989.
12. انتقل إلى سان فرانسيسكو لإنهاء المرحلة الثانوية، وبعد ذلك حصل على درجة البكالوريوس في علوم الكمبيوتر، إلا أنه أعتبر هذا المجال لا يناسبه، فقرر دراسة مجال آخر.
11. درس المؤثرات البصرية في أكاديمية الفن بجامعة سان فرانسيسكو، التي تعد واحدة من أفضل الجامعات في العالم في هذا المجال.
نتيجة بحث الصور عن ‪san francisco university‬‏
10. قال في حوار له بموقع Egyptian streets، إنه تأثر بالبرامج والدراما المصرية، مثل «نادي السينما، اخترنا لك، وألف ليلة وليلة».
9. كان جزءًا من فريق الإنتاج لكثير من الأفلام، مثل «كابتن أمريكا، وإيرون مان، وهاري بوتر، وFast and Furious، وسبايدر مان، وباور رينجرز».
نتيجة بحث الصور عن ‪visual effects in harry potter‬‏
8. هو من صَنَع المؤثرات البصرية لفيلم «الجميلة والوحش» لشركة «ديزني».
7. عمل على هذه المؤثرات لشخصية «الوحش» لمدة عامين، وقال، في حوار سابق بموقع Stepfeed، إنه أطول مشروع عمل عليه خلال فترة عمله، كما أنه استخدم مؤثرات وتقنيات جديدة لم تكن موجودة من قبل.
6. لم يعمل على أي فيلم في بلده مصر، إلا أنه تمنى العمل على أفكار لأفلام جديدة في مصر.
5. قال عن رأيه في صناعة السينما في مصر، إنه لاحظ أن جودتها تغيرت للأفضل خلال السنوات القليلة الماضية، كما عبر عن إعجابه بالمؤثرات البصرية، خاصة في الإعلانات.
4. قال إن مصر ليس بها عجز في الموهبة، وإنها تمتلك الكثير من الموهوبين، كما أن التيار الفني الآن متجه إلى «الأندرجراوند».
3. عمل في حوالي 20 أو 30 فيلمًا قصيرًا مجاناً في بداية عمله، مؤكدًا أن المشكلة ليست في المال إطلاقاً.
2. قال إن الولايات المتحدة الأمريكية ليست أفضل مكان الآن في مجال المؤثرات البصرية، وكل أجهزة المؤثرات الجيدة في الوقت الحالي تنتقل إلى كندا.
1. قال إنه من المهم أن تترك عملك يتحدث عن نفسه، بغض النظر عن الوقت أو المكان أو اللون أو الدين.


نتيجة بحث الصور

تابع ايضا

شارك الموضوع

أخبار اخرى