شـاهـد | ترامب يعلن الحرب على قطر.. وتوجه لنقل قاعدة عسكرية



الرئيس الأمريكي ترامب


لم يكن من سبيل المصادفة أن تستضيف العاصمة الأمريكية واشنطن ندوة للتنديد برعاية قطر للإرهاب، ثم يخرج علينا الأمير المدلل تميم بن حمد بتصريحات، ادعى أنها مفبركة، تكشف حجم العلاقات المتوترة بين الطرفين.

من المعتاد أن تتخلى واشنطن عن حلفائها بعد انتهاء مصالحها، ومن الواضح أن ما كانت تسعى لتحقيقه من وراء علاقاتها بقطر انتهى عند هذا الحد، فأصبحت تتعامل معها على أنها راعٍ رسمي للإرهاب في المنطقة وفي العالم وسط دعوات لمعاقبتها ونقل مواقع القواعد العسكرية الأمريكية منها إلى الخارج.

دعم الإرهاب
خلال ندوة لبحث علاقة قطر بالتنظيمات الإرهابية في المنطقة، اعتبر وزير الدفاع الأمريكي الأسبق، روبرت جيتس، أن زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للرياض ولقاءاته مع حلفاء الولايات المتحدة بداية جيدة توضح أن "واشنطن لم تغادر المنطقة"، مؤكدًا على أن تحالف مكافحة الإرهاب خطوة مهمة تحتاج لمتابعة.

وتحدث وزير الدفاع الأمريكى الأسبق عن ضرورة إرسال مبعوث إلى أمير قطر معه لائحة بالنشاطات التي يجب أن تتوقف قطر عن دعمها، وإلا تتغير طبيعة العلاقة معهم.

قواعد عسكرية
دعا نواب في الكونجرس الأمريكي إلى نقل قاعدة "العديد" العسكرية الأمريكية من قطر في حال إصرارها على اتباع سياسات تدعم الإرهاب في المنطقة وخاصة القاعدة الضخمة الموجودة في منطقة "العديد" والتي اعترفت قطر بنفسها من قبل بحمايتها لقطر من أطماع الدول الأخرى.

برر نواب الكونجرس دعواتهم بأنه من غير المقبول أن تستضيف الدوحة قوات أمريكية وهي على الناحية الأخرى تدعم الإرهاب من خلال تمويلها وتسليحها لحركات متشددة في الوقت الذي رأى فيه وزير الدفاع السابق روبرت جيتس أهمية كبرى لتفكير واشنطن مجددا في اتخاذ إجراءات وقائية وتأديبية لقطر بعد التأكد من كونها الداعم الرئيسي والأكبر للجماعات المتطرفة التي تعتبرها أمريكا عدوا لها.

هجوم إعلامي
بدأت وسائل الإعلام الأمريكية المشاركة في المعركة الكلامية بين قطر وواشنطن موجهة النقد للحكومة في قطر، التي اتهمتها بتبني سياسة ذات وجهين وأنها أكبر داعم أيديولوجي ومالي وسياسي وعسكري للجماعات المتطرفة في المنطقة.

واتهمت مجلة فورين أفيرز الأمريكية قطر بإفشال ثورات الربيع العربي وتحويلها إلى "خريف"، حسب وصفها، بعد إنفاقها مليارات الدولارات على ذلك ضمنها تخصيص منصات إعلامية كبرى تابعة لها لدعم الجماعات المتطرفة فقط مثل جماعة الإخوان في مصر.

وأشارت المجلة إلى احتماء أحد منفذي هجمات 11 سبتمبر في قطر ويدعى "خالد الشيخ محمد" وهو ما كشفته واشنطن في منتصف التسعينيات بعد تورطه في مؤامرة لتفجير طائرة ركاب أثناء توجهها إلى أمريكا وهو ما دفع مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق لويس فريه إلى كتابة رسالة غاضبة لوزير الخارجية القطري اشتكى من أن الولايات المتحدة لديها معلومات مزعجة من أن المشتبه به «هرب مرة أخرى من مراقبة الأمن بعد أن أبلغ بملاحقة مكتب التحقيقات الفيدرالي له».لم يكن من سبيل المصادفة أن تستضيف العاصمة الأمريكية واشنطن ندوة للتنديد برعاية قطر للإرهاب، ثم يخرج علينا الأمير المدلل تميم بن حمد بتصريحات، ادعى أنها مفبركة، تكشف حجم العلاقات المتوترة بين الطرفين.

من المعتاد أن تتخلى واشنطن عن حلفائها بعد انتهاء مصالحها، ومن الواضح أن ما كانت تسعى لتحقيقه من وراء علاقاتها بقطر انتهى عند هذا الحد، فأصبحت تتعامل معها على أنها راعٍ رسمي للإرهاب في المنطقة وفي العالم وسط دعوات لمعاقبتها ونقل مواقع القواعد العسكرية الأمريكية منها إلى الخارج.

دعم الإرهاب
خلال ندوة لبحث علاقة قطر بالتنظيمات الإرهابية في المنطقة، اعتبر وزير الدفاع الأمريكي الأسبق، روبرت جيتس، أن زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للرياض ولقاءاته مع حلفاء الولايات المتحدة بداية جيدة توضح أن "واشنطن لم تغادر المنطقة"، مؤكدًا على أن تحالف مكافحة الإرهاب خطوة مهمة تحتاج لمتابعة.

وتحدث وزير الدفاع الأمريكى الأسبق عن ضرورة إرسال مبعوث إلى أمير قطر معه لائحة بالنشاطات التي يجب أن تتوقف قطر عن دعمها، وإلا تتغير طبيعة العلاقة معهم.

قواعد عسكرية
دعا نواب في الكونجرس الأمريكي إلى نقل قاعدة "العديد" العسكرية الأمريكية من قطر في حال إصرارها على اتباع سياسات تدعم الإرهاب في المنطقة وخاصة القاعدة الضخمة الموجودة في منطقة "العديد" والتي اعترفت قطر بنفسها من قبل بحمايتها لقطر من أطماع الدول الأخرى.

برر نواب الكونجرس دعواتهم بأنه من غير المقبول أن تستضيف الدوحة قوات أمريكية وهي على الناحية الأخرى تدعم الإرهاب من خلال تمويلها وتسليحها لحركات متشددة في الوقت الذي رأى فيه وزير الدفاع السابق روبرت جيتس أهمية كبرى لتفكير واشنطن مجددا في اتخاذ إجراءات وقائية وتأديبية لقطر بعد التأكد من كونها الداعم الرئيسي والأكبر للجماعات المتطرفة التي تعتبرها أمريكا عدوا لها.

هجوم إعلامي
بدأت وسائل الإعلام الأمريكية المشاركة في المعركة الكلامية بين قطر وواشنطن موجهة النقد للحكومة في قطر، التي اتهمتها بتبني سياسة ذات وجهين وأنها أكبر داعم أيديولوجي ومالي وسياسي وعسكري للجماعات المتطرفة في المنطقة.

واتهمت مجلة فورين أفيرز الأمريكية قطر بإفشال ثورات الربيع العربي وتحويلها إلى "خريف"، حسب وصفها، بعد إنفاقها مليارات الدولارات على ذلك ضمنها تخصيص منصات إعلامية كبرى تابعة لها لدعم الجماعات المتطرفة فقط مثل جماعة الإخوان في مصر.

وأشارت المجلة إلى احتماء أحد منفذي هجمات 11 سبتمبر في قطر ويدعى "خالد الشيخ محمد" وهو ما كشفته واشنطن في منتصف التسعينيات بعد تورطه في مؤامرة لتفجير طائرة ركاب أثناء توجهها إلى أمريكا وهو ما دفع مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق لويس فريه إلى كتابة رسالة غاضبة لوزير الخارجية القطري اشتكى من أن الولايات المتحدة لديها معلومات مزعجة من أن المشتبه به «هرب مرة أخرى من مراقبة الأمن بعد أن أبلغ بملاحقة مكتب التحقيقات الفيدرالي له».

تابع ايضا

شارك الموضوع

أخبار اخرى