شفيق يعود للظهور وجنينة ينفي جنسية زوجته والسيسي يتحدث عن شعبيته ..



إرهاصات مختلفة لانتخابات الرئاسة 2018


تتواصل التطورات بشأن الانتخابات الرئاسية المقبلة، فقد شهدت الساعات القليلة الماضية العديد من التطورات، بعد إعلان حزب الفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسي الأسبق نيته الترشح، ومحاولة القوى المدنية التوافق على مرشح، وحديث المستشار هشام جنينة عن جنسية زوجته.

السيسي يتحدث عن شعبيته

وتحدث عبد الفتاح السيسي، عن انخفاض شعبيته، حيث أعلن تحديه لما يتم تناقله عن تراجع شعبيته، مشددًا على استمرار اتباعه الأسلوب المناسب لتغيير الأوضاع في البلاد دون النظر إلى تلك الأحاديث.

وقال "السيسي"، على هامش افتتاحه عددًا من المشروعات التنموية بدمياط: "إحنا كلنا معاك وبنغيرلك، مش هنسيبك هنا، مش هنسيب أطفالنا يطلعوا كده"، موضحًا: "الأمور مش بالبساطة اللي انتم فاكرينها، عشان تحول حياتك لأفضل مش بالراحة والبساطة، في معاناة لازم ندفعها".

وتابع: "انتم عارفين أنا بوريكم الصور دي يا مصريين، عشان تعرفوا إننا لازم نستحمل شوية عشان نشيل الحاجات دي من حياتنا، صحيح الدنيا غالية، بس إحنا بنغير عشان خاطر الناس اللى مش قادرة".

واستطرد: "ولو البعض قالي خلي بالك الناس مش هتحبك، ميجراش حاجة، ولو قالوا الشعبية بتقل، برضو ميجراش حاجة، بس المهم منبقاش كدة، لا يمكن طول ما أنا في مكاني أسيب الناس كدة أبدا، وأنا عارف إن المصريين بيعانوا".



أحمد شفيق

وكشف اللواء رؤوف السيد، نائب رئيس حزب الحركة الوطنية الذي يترأسه المرشح الرئاسي الأسبق الفريق أحمد شفيق عن أن هناك اتجاهًا لترشح الفريق شفيق في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأضاف "السيد": "أعتقد ذلك بقوة على الرغم من أنه شخصيا لم يعلن ذلك، إلا أنه من الواضح أنه سيقوم بهذه الخطوة، لافتا إلى أن الإعلان الرسمى فى هذا التوقيت غير مجد خاصة أنه لم يتم فتح باب الترشيح أو اتخاذ أى خطوة رسمية فى هذا الصدد"، وفقًا لـ"الشروق".

وبالنسبة لتوقعاته بشأن موقف القوى السياسية من شفيق حال ترشحه للرئاسة، قال السيد الذى سيلتقى شفيق خلال الأيام القليلة المقبلة: هناك احتمالات قوية لدعمه من قبل الكثير من هذه القوى التى توصف بالقوى المدنية.

يذكر أن شفيق التقى أخيرا عددا من الشخصيات السياسية المصرية فى الإمارات بينها الناشط السياسى حازم عبد العظيم، أمين الشباب السابق بالحملة الانتخابية للرئيس عبد الفتاح السيسى عام 2014.



زوجة "جنينة" لا تحمل جنسية فلسطين

وفي تصريح مفاجئ يكشف عن نيته للترشح لانتخابات الرئاسة، قال المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات الأسبق، إن زوجته لم يكن لديها جواز سفر فلسطينى لكن جواز السفر صادر فقط من فلسطين، لافتا إلى أن ما يتردد أنها تحمل الجنسية الفلسطينية ليس صحيحا، مشيرا إلى أن فلسطين حاليا غير معترف بوجودها الدولى.

وأضاف جنينة، أن هناك أمورا ستخضع لفقهاء الدستور، ولتفسير اللجنة الرئاسية أثناء فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى أنه لم يقرر خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة من عدمه، لكنه فيما يخص أن زوجته تحمل الجنسية الفلسطينيىة فهو أمر ليس صحيح.



مرزوق: "مستعد لخوض المعركة"

ومن جهته، قال مساعد وزير الخارجية الأسبق، القيادي بالتيار الشعبي، معصوم مرزوق، إن مصر مقبلة على تحديات كبيرة جدا، وإن الدولة تواجه خطرا وجوديا، ومن يجد في نفسه القدرة على تولي منصب الرئاسة سيكون أمامه تحديات صعبة عليه أن يواجهها.

وأضاف مرزوق، في حواره ببرنامج "بتوقيت مصر" عبر فضائية "التليفزيون العربي"، مساء الأحد، أنه يريد لمصر أن يحكمها أحد أبنائها، بحيث يكون قادرا على الصعود بالبلد.

وعن طرح اسمه كمرشح رئاسي، قال: "كنت جنديا، وقاتلت في بداية حياتي لتحرير سيناء، ولا أزال على استعداد لخوض أي معركة أكلف بها، ولكن هذا القرار لا أستطيع اتخاذه بسهولة، فلا بد من التوصل لتوافق مدني كامل حول شخصه".

أديب: 3 أسماء مرشحة

ومن جهته، قال الإعلامي عمرو أديب، مساء السبت، إن حمدين صباحي أعلن أنه لن يخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، ورشح ثلاثة أسماء لخوض السباق أمام السيسي، وهم معصوم مرزوق، وهشام جنينة، وخالد علي.

وأضاف "أديب"، في برنامج "كل يوم"، عبر فضائية ""ON E، أن تحالف القوى الثورية سيقف خلف خالد علي في انتخابات 2018، معربا عن سعادته حول اتفاق القوى الوطنية واتحادها، مشدّدا على أنه "لو القوى الثورية والشباب وقفوا وراء حد هيكون عنده فرص جيدة للنجاح"، حسبما قال.

مهاجمة اجتماع المعارضة بإيطاليا

إلى ذلك، هاجم إعلاميون موالون للسلطة اجتماعا للمعارضة المدنية المصرية شهدته إيطاليا أخيرا، واصفين إياه بأنه كان "من أجل مهاجمة الدولة المصرية".

وزعمت الإعلامية أماني الخياط، في برنامجها "بين السطور"، عبر فضائية (on live)، أن خالد علي، يستقوي بالخارج من أجل ضرب استقرار الدولة، قائلة إن الديمقراطية الخاصة بالنشطاء لديها طرق غير سوية.

وطالب الإعلامي والنائب مصطفى بكري،في تغريدات عدة عبر "تويتر"، بمحاسبة المشاركين فيه، بدعوى أنه يحرض على مصر.

القوى الليبرالية تتحد ضد السيسي

وفي بيان مشترك وقع عليه 13 حزبا وحركة ومنظّمة مصرية، بينها حزب "الدستور" وحركة "شباب 6 أبريل"، علاوة على أكثر من مئة سياسي، أبرزهم المرشحين الرئاسيين السابقين حمدين صباحي، وخالد علي، والوزير السابق كمال أبو عطية، قال البيان إنهم "عازمون على النضال من أجل تحقيق شروط وضمانات الحد الأدنى، من تنافسية الانتخابات الرئاسية المقبلة".

وأشار الموقعون على البيان إلى أنهم سيتحركون للتقدم بـ"منافسين جادين معبرين عن برنامج وطني مدني ديمقراطي، يقدم بديلا للمجتمع المصري"، بحسب وكالة أنباء "الأناضول".

واستنكرت تلك القوى، في البيان ذاته، تصاعد الحملة الأمنية خلال الأيام الماضية، بـ"القبض على عدد كبير من شباب الأحزاب والحركات السياسية في محافظات مختلفة، وبلغ عددهم ما يقرب من 25 ناشطا، وتم حبسهم جميعا 15 يوما على ذمة تُهم بينها "كتابة عبارات مسيئة للنظام عبر فيسبوك".

واعتبر البيان، أن تلك الحملة الأمنية "تبدو متعمدة في مواجهة أي مساعٍ لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، والتنافس فيها رغم تصريحات السيسى، بأنه يرحب بالمنافسة، ويقبل باختيار الشعب".

تابع ايضا

شارك الموضوع

أخبار اخرى