ابراهيم عيسى يفجر مفاجأة مدوية و يتعدي الخطوط الحمراء و يهاجم السيسي بشدة ..







شن الإعلامي إبراهيم عيسى هجوما حادا على النظام المصري، في أول ظهور تليفزيوني له عقب وقف برنامجه "مع إبراهيم عيسى" على قناة القاهرة والناس".

وقال "عيسى"، إن قرار وقف برنامجه «مع إبراهيم عيسى»، صدر بعد مشاورات مع طارق نور، رئيس مجلس إدارة القناة، معتبراً أنه «خُيِّر بين مصيبة وقف البرنامج ومصيبة أكبر، فاتفق مع طارق نور على الاكتفاء بمصيبة وقف البرنامج، وأنه كان لابد من وجود لحظات إيثار، ففضل وقف البرنامج على مصائب أخرى أكبر»، مشيرا إلى أن «النظام ضاق صدره بالبرنامج وغيره حتى أصبح لا يسع إلا نفسه».




وأضاف «عيسى» فى برنامج «بتوقيت مصر»، الذى تقدمه نسمة السعيد، على قناة «BBC» العربية،وسيذاع الليلة، أنه ليس بصدد أى أعمال إعلامية أخرى حاليا، قائلا: «أستطيع الوصول للناس بوسائل عدة، والتليفزيون ليس الوسيط الأمثل لى».

وأشار إلى أن كتابة رواية «مولانا»، المأخوذ عنها الفيلم الذى يُعرض فى دور السينما حاليًا بالاسم نفسه، استغرقت 3 سنوات، وأنه بدأ كتابتها عندما كان فى مصر نظام، وانتهى منها ومصر فى مرحلة «لا نظام» آخر، لافتا إلى أن الفيلم تنبأ بما حدث فى تفجير الكنيسة البطرسية، لأن «الأدب يسبق الخيال والواقع»، حسب قوله.

ووصف «عيسى» مثلث الدين والسياسة والمال بأنه «مثلث قاتل يسيطر على العالم العربى حالياً»، مشيراً إلى أن هذا هو الأمر الذى حاول تسليط الضوء عليه من خلال الرواية، واصفاً أغلب رجال الدين فى مصر بأنهم «تحت السيطرة»، مضيفاً أن «النظام المصرى يعتبر كل مَن ليس تحت سيطرته ضده»، حسب قوله.

وتابع: «الملف القبطى فى مصر ملف أمنى ويُدار من قِبَل الأمن، وهذه كارثة كبرى، وهناك تمييز ضد الأقباط، وهناك حالة صمت وتواطؤ تجاه هذا التمييز، وروايتى تكشف ذلك، وهناك تحالف بين أجهزة الدولة والسلفيين من رافعى رايات التكفير».

تابع ايضا

شارك الموضوع

أخبار اخرى