محافظ المنيا: الإرهابيون طالبوا الضحايا بالتخلي عن عقيدتهم



محافظ المنيا: الإرهابيون طالبوا الضحايا بالتخلي عن عقيدتهم

واصل فريق من النيابة العامة بشمال المنيا، التحقيقات في الهجوم الإرهابي، الذي استهدف زوار دير الأنبا صموئيل المعترف، صباح أمس الجمعة، وأسفر عن استشهاد 28 شخصا وإصابة 24 بطلقات نارية. استمع فريق النيابة العامة، لعدد من الناجين، الذين أدلوا بأوصاف الجناة وطريقة الاعتداء، بارتداء الجناة لملابس مدنية (قمصان وبنطلونات)، وأحذية بيضاء طويلة (بوت)، تغطي السيقان بأكملها. وكشفت عمليات فحص الطب الشرعي، أن الجناة لم يستخدموا نوعا واحدا من الأسلحة، وإنما تنوعت الأسلحة بين البنادق الآلية والخرطوش، وذلك بعد استخراج طلقات آلية، وشظايا طلقات خرطوش من أجساد الشهداء والمصابين. وكشف اللواء عصام البديوي، محافظ المنيا، أن الجناة استخدموا 3 سيارات دفع رباعي لونها "بيج"، وأن أقوال بعض المجني عليهم تفيد بوجود فردين أو ثلاثة بين الإرهابيين يرتدون الجلباب، وأن جميعهم كانوا ملثمين، يستخدم كل منهم "شال" من القماش الأبيض الخفيف، يخفي به ملامح وجهه. وأضاف المحافظ أن الناجين أفادوا في أقوالهم أمام النيابة، بأن الإرهابيين أنزلوا الرجال من أتوبيس الرحلات وأوقفوهم صفًا واحدًا وطالبوهم بالتخلي عن عقيدتهم، وعندما رفضوا أمطروهم بوابل من الرصاص، أدى لاستشهادهم جميعا، فيما كشفت المعاينات أن بعض الطلقات والشظايا اخترقت الحافلة من الخارج، أثناء قتل الرجال، فأصيبت السيدات والأطفال، وتوفي بعضهم. وأوضح الناجون أن الإرهابيين استهدفوا جميع العمال الذين كانوا يستقلون السيارة "ربع نقل"، تصادف مرورها أثناء الهجوم، بالنيران المباشرة، ما أسفر عن استشهادهم جميعا.

تابع ايضا

شارك الموضوع

أخبار اخرى