«عنان» يُلهب الحديث عن المرشح التوافقي لـ«رئاسة 2018 »..هل تدعمه القوى المدنية؟



«عنان»  يُلهب الحديث عن المرشح  التوافقي لـ«رئاسة 2018 »..هل تدعمه القوى المدنية؟



تلميحات تحمل في طياتها توقعات بمعركة انتخابية حامية، وتشير إلى أن صراعا ربما يبدأ مبكرا، خلال الأيام المقبلة، بعدما كشف مقربون من الفريق سامي عنان، رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق عن نيته في الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، لكن التلميحات تحمل تساؤلات عما إذا كان  المقصود منها في هذا التوقيت هو  إبداء تجاوب  مع  تحركات  بعض القوى السياسية  التي تسعى للتوافق حول مرشح يكون  معبرا عنها في الانتخابات  القادمة  المقرر  لها 2018 .



التصريح بإبداء عنان الرغبة في خوض السباق الانتخابي، جاءت على لسان رجب حميدة، الأمين العام لحزب مصر العروبة، الذي يرأسه نجل عنان، مؤكدا أن الفريق عازم على خوض المنافسة منذ الانتخابات الماضية، إلا أنه تراجع في المرة السابقة رغبة في الحفاظ الاصطفاف ، لكنه يرغب هذه المرة في النزول بقوة لما يراه من تراجع في الأوضاع الاقتصادية وهو ما يقتضي التدخل على حد قوله.


واختلف سياسيون في قراءة الإعلان عن احتمالية منافسة عنان في الانتخابات المقبلة، ومدى إمكانية قبول القوى المدنية به والتعاون معه، فما بين الرفض والترحيب جاءت ردود أفعال ممثلين لبعض القوى السياسية.

«مصر العروبة»: سامي عنان سيترشح للرئاسة «من أجل الحرية والديمقراطية»

يقول عبد العزيز الحسيني القيادي بحزب تيار الكرامة، الذي يضم بين صفوفه المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي صاحب الدعوة بضرورة توفير بديل مدني، في الانتخابات الرئاسية 2018، إن القوى السياسية المؤمنة بثورة 25 يناير وترفع مطالبها لن تقبل بعنان مرشحا رئاسيا مهما كان الأمر.


ويضيف لـ”مصر العربية” أن عنان محسوب على نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك الذي أسقطته الثورة المصرية، كما أنه ينتمي لنفس التيار الذي خرج منه السيسي، ويؤمن بنفس الأفكار تقريبا.


ويشير إلى أن الأمر لا يتعلق بكون المرشح الرئاسي شخصية عسكرية أو مدنية لكن القضية تتوقف على أفكاره ورؤيته ﻹدارة البلاد، وانحيازاته ومعالجته للأزمات التي دخلت فيها البلاد حاليا.


ولفت إلى أن الأمر مرتبط برجال تلك الحقبة فالسيسي وعنان يشبهان المشير حسين طنطاوي، والدكتور كمال الجنزوري لا فرق هنا بين عسكري ومدني فالانحيازات والأفكار واحدة.


وأكد الحسيني أن الفريق سامي عنان لا يختلف كثيرا عن الرئيس السيسي كما أنه لا يمكن فصل الرجل عن تاريخه فكان موجودا في المجلس العسكري الذي حكم البلاد عقب الثورة ووقف أمام مساعي التغيير التي انطلقت من الأطراف التي كانت موجودة وقتها، ولم ينحز لأي فكرة يمكن البناء عليها والقول بأنه ربما يكون مرشح القوى المدنية.


وقال إن أحزاب التيار الديمقراطي ستدعم مرشحا رئاسيا مؤمنا بثورة يناير ولديه القدرة على تحقيق العدل الاجتماعي الذي يسعى إليه المصريون.


واتفق معه الناشط السياسي والاستشاري العالمي ممدوح حمزة، بأن ترشح عنان لن يلقى قبولا لدى القوى المدنية وإن كان سيخدم مرشحها إذا نزل للسباق في مواجهة السيسي.


وقال لـ”مصر العربية" إنه يتوقع ألا يؤيد المصريون مرشحا عسكريا مرة أخرى بعدما لمسوا حالة الفشل الذريع الذي منيت به الدولة على يد الرئيس السيسي بعدما طرح نفسه كمرشح عسكري. بحد قول حمزة  .

تابع ايضا

شارك الموضوع

أخبار اخرى