مواطنون عن زيادة فواتير الكهرباء: «الضرب في الميت حرام»



مواطنون عن زيادة فواتير الكهرباء: «الضرب في الميت حرام»


يقول المثل المعروف «الضرب في الميت حرام»، ولكن هذه المرة ليس مثل ولكنها حقيقة يعيشها الشارع المصري أمام حكومة لا"حول لها ولاقوه"، ما عليها أن تزود الأسعار دون النظر للشعب الغلبان، وما أن قام وزير الصحة برفع أسعار الأدوية، حتى سار على نهجه وزير الكهرباء وأعلن أن الوزارة بصدد زيادة فواتير الكهرباء بدءًا من شهر يوليو القادم.

«بوابة أخبار اليوم» قامت برصد آراء الشارع المصري، الذي تسوده حالة من الغضب بسبب زيادة فواتير الكهرباء بمتوسط 42٪ للاستهلاك المنزلي، رد فعل المواطنين كان بجملة واحدة «هنجيب منين» في ظل ثبات الأجور، وتآكل الدعم.
يقول عبدالله ابراهيم موظف، إن الحكومة لابد أن تدعم الشعب برفع المرتبات، قائلا "هنجيب منين".
وأوضح عماد أيمن أمين شرطه،  أنه يتساءل كيف يدفع فاتورة كهرباء شهريًا تتراوح ما بين 200 و250جنيهًا، وفي الغالب ستصل بعد الزيادة الجديدة إلي 300 جنيه، مؤكدا أن راتبه لم يعد يكفي التزاماته تجاه الخدمات الحكومية من فواتير مياه وكهرباء وتليفونات وغيرها.
وشار محمد سليمان موظف بأحد شركات المحمول، أنه يتقاضي ألفي جنيه شهريًا وكان منذ عامين يعيش بهذا المبلغ مستورًا، والآن لا يستطيع استكمال حتى 10 أيام من الشهر بنفس المبلغ وكمان الزيادة في يوليو القادم قائلا " بيوتنا هتتخرب".
 وقال إبراهيم إسماعيل ميكانيكى، إن رفع لأسعار الكهرباء هو خراب بيوت بكل المقاييس  الحكومة «نفضت» جيوبنا بلا رحمة ولقد تحولت هذه الأيام إلي كابوس يطارد المصريين بسبب سياسات الحكومة القائمة على الجباية والغلاء الفاحش.
ورفض بشدة عم ابراهم رجل في الخمسينات صاحب كشك، قبول السياسات الحكومية بدعوى سد عجز الموازنة العامة للدولة "أنت بتدفع مرتبات بملايين للأجهزة السيادية والقضاء والشرطة، طيب ما تظبط مصاريف الموازنة منها مش تيجي ع الغلبان.
وقال د.بيومى عبده، الضرب في الميت حرام إحنا مش عارفين نعيش ولا عارفين نمشى ومش قادرين ندفع كهرباء زيادة هنعمل إيه بقى بعد الارتفاع في الزيادة القادمة هنعيش في ظلام .


تابع ايضا

شارك الموضوع

أخبار اخرى