ماذا سيحدث لو انقرضت الحمير في مصر؟



ماذا سيحدث لو انقرضت الحمير في مصر؟


"الحمير معرضة للانقراض في مصر"، هكذا صرح الدكتور إبراهيم محروس، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة، وأرجع ذلك بسبب الأعداد التي يتم ذبحها بشكلٍ عشوائي، فضلًا عن الأعداد التي يتم تهريبها وحتى تصديرها، مشيرًا إلى أنه ما من مزارع مرخصة للحمير في مصر، في تصريحه لمصراوي.
وهناك فعليًا دول انقرضت منها الحمير مثل نيجيريا، وأخرى تعاني من مخاطر لانقراض الحمير مثل بوركينا فاسو التي أعلنت عن 45 ألف عملية ذبح لحميرها في ستة أشهر فقط، وذلك أدى إلى انخفاض عددها إلى 1.4 مليون.
ولهذا فإن انقراض الحمير في مصر، ليس بعيدًا وإن حدث فسيترتب عليه كثير من العواقب والتأثيرات على حياة المصريين، لما تمثله الحمير من أهمية كبيرة، نستعرض ما قد يحدث بعد انقراضها.

- اختفاء مهنة العربجي

مهنة العربجي من المهن القديمة في مصر والتي تعتمد عليها الكثير من المهن الأخرى، بداية من نقل الأشياء للآخرين وحتى بيع الفاكهة والخضروات وغيرها من السلع والأغراض.
واختفاء الحمير يعني اختفار كربات الكارو وعدم وجود بائعي السلع في شوارع القرى والمحافظات، وكثير من أصحاب المهن الأخرى ستتأثر بذلك.

-التأثير على السياحة 

من المظاهر السياحية التي يقبل عليها السياح، هي ركوب الحمير ، في المدن السياحية خاصة الأقصر، فخلال الموسم الصيفي يفضّل السياح القيام بمغامرة مثيرة بأخذ جولة على ظهر الحمار في البر الغربي للمدينة، حيث يوجد اسطبلات الحمير التي تتيح تأجير الحمار بالساعة والتنقل به في الشوارع والذهاب لجبل القرنة وغيرها من الأماكن، مما يساعد العديد من الأسر التي تعمل في هذا المجال على كسب الرزق.

- خسارة اقتصادية 

انقراض الحمير يعني عدم تصديرها للخارج والاستفادة من القيمة المالية من ذلك، وكانت قد قررت الهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة، تصدير 10 آلاف حمار فئة الذكور فقط، بالإضافة إلى مواصلة الهيئة فى إصدار الشهادات الصحية والمعملية لتصدير 8 ألاف جلد حمار سنويًا.

- تراجع زراعة البرسيم 

تعتمد الحمير بشكل أساسي على البرسيم طعامًا لها، وتنتشر زراعة في أنحاء مصر لتلبية غذاء الماشية أيضا، وانقراض الحمير يعني وجود وفرة غير مستغلة من محاصيل البرسيم، مما سيدفع الفلاحين على خفض زراعته.

- وجود أزمة في إطعام المفترسات بالسيرك

تقوم الهيئة رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة، بذبح الحمير وتمليح جلودها لعرضها بالمزاد، وأيضا ترسل لحوم الذبائح للسيرك وحدائق الحيوانات لإطعام المفترسات، وعدم وجود الحمير سيتسبب في البحث عن وجود بدائل لها، وهذا سيتبب في تكلفة مرتفعة. 

- عدم إقامة مارثون الحمير مرة أخرى

سيتسبب انقراض الحمير، إلى عدم تنظيم مارثون الحمير الذي يقام بقرية "كوم بوها" الواقعة في ديروط بمحافظة أسيوط، التي تقام لإدخال السرور والبهجة على أهالي القرية، ويقام أيضا على هامش المارثون مسابقة أجمل حمار.

تابع ايضا

شارك الموضوع

أخبار اخرى