أحمد عيد : حياتي هادئة بلا زواج.. وما حدث في مصر انقلاب



نقلا عن Gololy

القاهرة - أحمد التوني
فنان شاب قدم العديد من الأدوارالمتميزة فى السينما حتى أصبح نجم شباك له جمهور ينتظر أعماله الجديدة، ولكنه تحول إلى الأعمال الدرامية ليقدم الكوميديا بنكهة مختلفة، بينما حملت أعماله رسائل للجمهور.
أحمد عيد الذى قدم فى رمضان مسلسله الكوميدي «ألف سلامة» يجد نفسه من القلائل فى الوسط الفنى ممن يتبنون وجهة نظر سياسية مختلفة وهو ما يعرضه للانتقاد.
الفنان تحدث عن هذه الرسائل، كما تحدث عن موقفه من الأحداث الجارية، وكذلك من حياته الخاصة  فى حواره مع Gololy.

مسلسلك «ألف سلامة» حمل رسائل سياسية عديدة حدثنا عنها؟

قدمت دور سلامة الحرامى والنصاب والذى يتعرف على برهام رجل الأعمال بغرض سرقته، ولكن الأحداث تتطور ليساعده فى العثور على ابنته المفقودة منذ أكثر من عشرين عاما، وهذا التطور الدرامي للعمل يعكس العديد من الرسائل فأثناء البحث عن هذه الابنة نتطرق لجماعة الإخوان المسلمين، لأن سلامة وبرهام كانا يعتقدان أن هذه الابنة هى واحدة من فتيات الجماعة، وبالتالى يبدآن فى التقرب من الجماعة حتى يعرفان الحقيقة، وهذا ما يجعل المسلسل يتطرق لاجتماعات فصيل الإخوان وأعضاء هذه الجماعة ورحلاتهم ومعسكراتهم ومكتب الإرشاد، وتظهر بعض الإفيهات الخاصة بالتعليق عليهم، ونحاول إظهار الصراع ما بين قيادات الجماعة ورجال الشرطة، ورفض الطرفين التصالح، خاصة عندما يقع أحد الضباط فى حب ابنة قيادى إخوانى ويطلبها للزواج.
وبنفس الطريقة نحاول توصيل رسائل أخرى من خلال تعرفنا على فتيات وشباب المعارضة وكيف يفكرون فى الشرطة والجيش والإخوان، وأخيرا موقف الإخوان والشعب وكل الفئات من الفنانين من خلال التعرف على فتاة تعمل فى المجال الفنى، ورؤية الناس لذلك، وللصحفيين والإعلاميين بشكل عام.
وخلاصة تلك الرسائل هى أن الجميع مقتنع برأيه ويثق فى أنه هو الوحيد صاحب الحق وغيره لا يفهمم شئ، ولذلك كانت النهاية ان نحاول التوافق والاستقرار على رأى واحد والتعاون المشترك حتى تستطيع العثور على الفتاة المفقودة وهى «مصر».


ولكن فى النهاية لم يتم العثور على الفتاة المفقودة؟

فعلا وهذه النهاية ليست سوداوية، ولكنها مفتوحة وأكثر ملاءمة للواقع لأن المعارضة الشبابية ما زالت تعتقد أن الفتاة المفقودة «مصر» لديهم، وكذللك الإخوان والفلول أيضا، ما زال التوافق غير موجود فكان يجب أن يكون السيناريو أكثر واقعية ومصداقية.
والحقيقة أن العمل حاول توضيح مزايا وعيوب كل فصيل فلم يكن يغازل الإخوان أو الشباب، ولكنه وقف على الحياد واستعرض كل ما يدور بحرفية رغم أن المسلسل تم إنجازه فى أقل من شهرين، ورغم أنه عمل كوميدى ساخر إلا أننى أتحدى أن يكون هناك عمل تطرق للموضوعات السياسية والأحزاب الموجودة والمتصارعة بكل هذه الحيادية.


هذا عن موقفك فى المسلسل فماذا عن موقفك فى الحقيقة؟

أعتقد أن الحيادية التى اتسم بها العمل هى أمنيات لأشخاص قليلين فى الواقع، لأن جميع من على الساحة الآن يتصارعون بشكل عنيف، ولا يوجد رأي وسطى معتدل على الإطلاق، والحقيقة أننى أؤمن بالشرعية التى جاء بها الصندوق، لأنها هى السبيل الديمقراطى الوحيد فى كل المجتمعات فنجد أن أية دولة تقوم بإجراء انتخابات يفوز بها حزب وشخص معين حتى ولو بينه خمسين ونصف بالمائة، فنجد أن باقى الشعب وهو النصف تقريبا يرضخ للديمقراطية، وكلمة الصندوق، أما ما يحدث الآن فهو أمر لا يصدقه العقل، دعنا نعترف أن هناك أخطاء جسيمة للقيادات الإخوانية، وأخطاء أخرى لمؤسسة الرئاسة فى عهد «مرسى» سواء أخطاء على الصعيد الأمني أو السياسى أو الاقتصادى، ولكن ليس معنى أن يكون هناك أخطاء يكون هناك إقصاء بهذه السرعة لأن العقد الاجتماعى الذى أرساه فلاسفة القانون يقضى بأن يكون هناك حاكم له حقوق، وعليه واجبات بموجب عقد اجتماعي وهو الصندوق الذى يعرضه الجميع أما ما حدث فهو انقلاب عسكرى بكل ما تحمله الكلمة من معان وهدم لكل معانى الثورة وها هو «مبارك» يخرج من سجنه وكأن شيئا لم يكن.


تقصد أن 30 يونيو لم تكن ثورة شعبية؟

ليس هذا ما أقصده فالشرعية للشعب والأعداد التى خرجت كان لابد من سماع صوتها، ولكن كان لابد أيضا من سماع أصوات الناخبين، وكل من أدلى بصوته فى الصناديق، ويكون هناك حلول توافقية للخروج من الأزمة، فلا يكون هناك إقصاء تام لفصيل الإخوان وفى نفس الوقت كان على الرئيس السابق «مرسى» إجراء بعض التعديلات، والخلاصة أننا أضعنا فرصة الدولة المدنية الديمقراطية، وعجلة الثورة عادت للوراء.


ماذا عن حياتك الخاصة؟

أنا غير متزوج وأعيش حياة هادئة، ربما ليس لى أصدقاء كثيرون سواء فى الوسط الفنى أو خارجه، ولكنى أعتز بصداقاتي المحدودة لأني انطوائي بعض الشيء وأفضل الابتعاد عن زخم الحياة.


وما هى مواصفات شريكة حياتك؟

المسألة ليست قيد التنفيذ حتى أضع لها مواصفات وكل شئ نصيب، ورفضى للزواج حاليا ليس لأسباب عدم البحث عن بنت الحلال أو لأني رافض الموضوع من الأساس، ولكن أترك الأمر لصاحب الأمر سبحانه وتعالى.



لمتابعة مواضيع اخري :

ظبط مريض يمارس الرذيلة مع ساقطة بقسم العظام بمستشفى المحلة العام
شاهد بـ الصور : أيتن عامر تثير جدلآ على الفيس بوك بنشرها صور مثيرة لها !

تابع ايضا

شارك الموضوع

أخبار اخرى متعلقه بالخبر